|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||||
| 1 | الحمدُ للهِ مَوْصُولاً كما أمـَرَا |
مباركاً طيباً يَسْـتَـنْـزِلُ الدِّرَرَا | |||
| 2 | ذو الفضلِ والمنِّ والإحْسَانِ خَالِقُنَا | ربُّ العبادِ هو اللهُ الذى قَهَرَا | |||
| 3 | حىٌ عليمٌ قديرٌ والكلامُ لـهُ | فردٌ سميعٌ بصيرٌ ما أرادَ جَرَى | |||
| 4 | أحمدُهُ وهُوَ أهْلُ الحمدِ مُعتَمِداً | عليهِ مُعْتَصِماً بهِ ومُنْتَصِرا |
|||
| 5 | ثمَّ الصلاةُ على مُحَـمَّدٍ وعلى | أشياعِهِ أبداً تَنْدَى نَداً عَطِرا | |||
| 6 | وبعدُ فالمستعانُ اللهُ فى سَـبَبٍ |
يهدِى إِلى سَنَنِ المَرْسُومِ مُخْتَصَرا |
|||
| 7 | عِلْقٌ عَلائِقُهُ أَوْلَى الـعلائِقِ إِذْ |
خيرُ القرونِ أقاموا أصْلَهُ وَزَرَا |
|||
| 8 | وكلُ مافيهِ مشهورٌ بسُـنَّتِهِ |
ولَمْ يُصِبْ مَنْ أضافَ الوَهْمَ والغِيَرَا | |||
| 9 | ومنْ روَى سَتُقيمُ العُرْبُ أَلْسُنُهَا | لَحْناً بهِ قولَ عُثْمانٍ فمَا شُهِرَا | |||
| 10 | لوْ صَحَّ لاحْتَمَلَ الإيماءَ فى صُـوَرٍ |
فيهِ كَلَحْنِ حديثٍ ينْثُرُ الدُّرَرَا |
|||
| 11 | وقيلَ معْناهُ فى أشياءَ لو قُرِئَتْ | بظاهرِ الخطِّ لا تَخْفى عَلَى الكُبَرَا | |||
| 12 | لاَ أوْضَعُوا وجَزَاؤُا الظَّالمينَ لاَ أَذْ | بَحَنَّهُ وَبِأَيْدٍ فَافْهَمِ الخَبَرَا | |||
| 13 | واعلمْ بأنَ كتابَ اللهِ خُصَ بما | تاهَ البريةُ عَنْ إتيانهِ ظُهرا | |||
| 14 | منْ قالَ صَرْفَـتُهُمْ مَعْ حَثِّ نُصْرَتِهِمْ | وَفْرُ الدَّوَاعِى فَلَمْ يَسْتَنْصِرِ النُّصَرَا | |||
| 15 | كمْ مِنْ بدائِعَ لمْ تُوْجَدْ بَلاغَتُهَا | إِلا لدَيْه وكمْ طُولَ الزَّمانِ تُرَى | |||
| 16 | ومن يقُلْ بعُلومِ الغيبِ مُعْجِزُهُ | فلمْ تَرَى عينُهُ عيْناً ولاَ أَثَرَا | |||
| 17 | إنَّ الغُيُوبَ بإذنِ اللهِ جـاريةٌ |
مدَى الزَّمانِ على سُبُلٍ جَلَتْ سُوَرَا | |||
| 18 | ومنْ يقُلْ بكلامِ اللهِ طَالَبـَـهُمْ | لم يَحْلُ فى العِلْمِ وِرْداً لاَ ولاَ صَدَرَا | |||
| 19 | ما لاَ يُطاقُ ففى تعيينِ كُلْفَتِهِ | وجائزٍ ووقوعٍ عُضْلَةُ البُصَرَا |
|||
| 20 | للهِ دَرُّ الَّذى تأليفُ مُعْجِزِهِ | والانتصارِ لهُ قدْ أوْضَحَا الغُرَرَا | |||
| 21 | وَلَـمْ يَزَلْ حِفْظُهُ بين الصَّحابَةِ فى | عُلاَ حَياةِ رسُولِ اللهِ مُبْتَدِرَا | |||
| 22 | وكُلَّ عامٍ على جبريلَ يَعْرِضُهُ | وقيلَ آخرَ عامٍ عرْضَتَيْنِ قَرَا | |||
| 23 | إنَّ اليمامةَ أهْوَاها مُسَيْلِمَةُ |
كذَّابُ فى زَمَنِ الصِّديقِ إذْ خَسِرَا | |||
| 24 | وبعدَ بأْسٍ شديدٍ حانَ مصْرَعُهُ | وكان بأْساً على القُرَّاءِ مُسْتَعِرَا | |||
| 25 | نادى أبا بكرٍ الفاروقُ خِفْتُ على الْـ
|
قُرَّاءِ فادَّرِكِ القُرْآنَ مُسْتَطِرَا | |||
| 26 | فأجمعوا جَمْعَهُ فى الصُّحْفِ واعتَمَدُوا | زيدَ بن ثابتٍ العدْلَ الرِّضَى نَظَرَا | |||
| 27 | فقام فيه بعونِ اللهِ يجْمَعُهُ | بالنُّصْحِ والجِدِّ والحَزْمِ الَّذِى بَهَرَا | |||
| 28 | مِنْ كُلِّ أوجُهِهِ حتى استتمَّ له | بِالأَحْرُفِ السَّبْعَةِ العلْيا كَما اشْتَهَرا | |||
| 29 | فأمسكَ الصُّحُفَ الصِّديقُ ثم إلى الـ | فاروقِ أسْلَمَها لما قضى العُمُرَا | |||
| 30 | وعند حفصةَ كانت بعدُ فاختلف الْـ | قرَّاءُ فاعتزلوا فى أحرُفٍ زُمَرَا |
|||
| 31 | وكان فى بعضِ مغْزاهم مُشاهِدَهم | حذيفةٌ فرأى فى خُلْفِهِمْ عِبَرا |
|||
| 32 | فجاءَ عثمانَ مذْعوراً فقالَ لهُ |
أخافُ أنْ يخلِطُوا فأدْرِكِ البَشَرا | |||
| 33 | فاستحضرَ الصُّحُفَ الاولَى التى جُمِعت | وخَصَّ زيداً ومِنْ قُرَيْشِه نَفَرا | |||
| 34 | على لسانِ قريشٍ فاكتُبوه كما | على الرسولِ به إِنْزالُه انْتَشَرا | |||
| 35 | فجرَّدُوه كما يَهْوَى كتَابَتَهُ | ما فيهِ شكلٌ ولا نَقْطٌ فَيَحْتَجِرَا | |||
| 36 | وسارَ فى نُسَخٍ منها مع المدَنِى | كوفٍ وشامٍ وبصرٍ تملأُ البَصَرا | |||
| 37 | وقيل مكةَ والبحرينِ معْ يمنٍ | ضاعتْ بها نُسخٌ فى نشْرِها قُطَرا | |||
| 38 | وقال مالكٌ القرآنُ يُكْتَبُ بالْـ | كتابِ الاوَّلِ لا مُسْتَحْدثاً سُطِرا | |||
| 39 | وقال مُصْحفُ عثمانٍ تغيَّبَ لم | نجدْ لهُ بين أشياخِ الهُدى خَبَرا |
|||
| 40 | أبوعُبَيْدٍ أولوا بعضِ الخزائنِ لى | إستخرجُوهُ فأبصرْتُ الدِّمَا أَثَرا | |||
| 41 | وردَّهُ ولدُ النَّحاسِ مُعتَمِداً | ما قَبْلَهُ وأباهُ مُنْصِفٌ نَظََرا | |||
| 42 | إذْ لم يقُلْ مالِكٌ لاحَتْ مهالِكُهُ ج |
ما لا يفوتُ فيُرْجَى طالَ أو قَصُرا | |||
| 43 | وبينَ نافِعِهِم فى رسْمِهِم وأبِـى | عُبَيدٍ الخلفُ فى بعضِ الذى أَثَرَا ججججج |
|||
| 44 | ولا تعارُضَ مع حُسْنِ الظُّنُونِ فَطِبْ | صَدْراً رحيباً بما عن كُلِّهِم صَدَرَا | |||
| 45 | وهاكَ نَظْمَ الَّذى فى مُقْنِعٍ عَنَ ابِى | عَمْرٍو وفيهِ زياداتٌ فَطِبْ عُمُرَا | |||
باب الإثبات والحذف وغيرهما مرتبا على السور من البقرة إلى الأعراف
| 46 | بالصَّادِ كُلُّ صِراطِ والصِّراطِ وقُلْ | بِالحَذْفِ مالكِ يومِ الدِّينِ مُقْتَصِرَا | |
| 47 | واحْذِفْهُمَا بعدُ فى ادَّرأْتُمُ ومسَا | كينَ هنا ومعاً يُخدِعُونَ جَرَى | |
| 48 | وقاتِلُوهم وأفعالُ القتــالِ بها | ثلاثـــةٌ قبلَه تبدو لمنْ نَظَرا | |
| 49 | هنا ويبصُطُ معْ مُصْيطِر وكذا الـ | مُصيطِرونَ بصادٍ مُبْدَلٍ سُطِرَا | |
| 50 | وفى الإمامِ اهْبِطُوا مِصْراً به ألِفٌ | وقُلْ ومِيكالَ فيها حَذْفُها ظَهَرا | |
| 51 | ونافعٌ حيثُ واعدنا خطيـئَـتُهُ
|
والصَّعْقَةُ الرِّيحُ تفدُوهم هنا اعْتُبِرَا | |
| 52 | معاً دفاعُ رهنٌ معْ مُضعفةً | وعاهدوا وهنا تشابَهَ اخْـتُصِرَا | |
| 53 | يُضاعِفُ الخُلْفُ فيه كيف جا وكتا | بهِ ونافعُ فى التحريمِ ذاكَ أرَى | |
| 54 | والحذفُ فى ياءِ إبراهيمَ قيل هُنا | شامٍ عراق ونِعْمَ العِرْقُ ما انْتَشَرَا | |
| 55 | أوصَى الإمامُ مع الشَّامِىِّ والمَدَنِى | شامٍ وقالوا بحذفِ الواوِ قبلُ يُرَى | |
| 56 | يُقاتِلُونَ الَّذينَ الحذفُ مُختَلَفٌ | فيه معاً طائراً عنْ نافعٍ وقَرَا | |
| 57 | وقَاتِلُوا وثُلاثَ معْ رُباعَ كِتَـا | بَ اللهِ مَعْهُ ضِعافاً عاقَدَتْ حَصَرا | |
| 58 | مراغَماً قاتلوا لامَسْتُمُ بهِما | حَرْفَا السَّلامِ رسالتِهْ معاً أَثَرَا | |
| 59 | وبالِغَ الكعبةِ احفظْهُ وقل قِيَماً | والأَوْلَينِ وأكَّالونَ قد ذَكَرَا |
|
| 60 | وقلْ مساكينَ عن خُلْفٍ وهودَ بها | وذى ويُونُسَ الاوْلَى ساحِرٌ خُبِرَا | |
| 61 | وسارعوا الواوُ مَكِىٌّ عراقيةٌ | وبا وبالزُّبُرِ الشَّامى فشَا خَبَرا |
|
| 62 | وبالكتابِ وقد جاءَ الخلافُ بهِ | ورَسْمُ شامٍ قليلاً منهُمُ كَثُرَا | |
| 63 | ورسمُ والجارِ ذا القرْبَى بطائِفةٍ
|
من العراقِ عن الفرَّاءِ قد نَدَرَا | |
| 64 | مع الإمامِ وشامٍ يرتَدِدْ مَدَنِى | وقبْلَهُ ويقولُ بالعراقِ يُرَى | |
| 65 | وبالغداةِ معاً بالواوِ كُلُّهُمُ | وقُلْ معاً فارقوا بالحَذْفِ قدْ عُمِرَا | |
| 66 | وقل ولا طائرٍ بالحذفِ نافِعُهُمْ | ومعَ أكابرَ ذُرِّيَاتِهِمْ نَشَرا | |
| 67 | وفالقُ الحبِّ عن خُلْفٍ وجاعلُ والْـ | كُوفِىُّ أنجيْتَنا فى تائِهِ اخْـتَصَرَا | |
| 68 | لدارُ شامٍ وقلْ أولادَهُم شُرَكَا | ئِهِمْ بياءٍ بهِ مَرْسُومُهُ نَصَرا |
ومن سورة الأعراف إلى سورة مريم عليها السلام
| 69 | ونافعٌ باطلٌ معاً وطائِرُهُم ججججج |
بالحذفِ معْ كلماتِه متَى ظَهَرا | |
| 70 | معاً خطيئآتِ واليَا ثابتٌ بهِمَا |
عنهُ الخبائِثَ حرفاهُ ولا كَدَرَا | |
| 71 | هُنا وفى يونُسٍ بكلِّ ساحرٍ التْـ | تَأْخيرُ فى ألفٍ به الخلافُ يُرَى | |
| 72 | ويا وريشاً بخلفٍ بعدَهُ ألِفٌ | وطاءُ طَئِفٌ ايضاً فازْكُ مُخْتَبِرَا | |
| 73 | وبصْطَةً باتِّفاقٍ مفسدينَ وقا | لَ الواوُ شامِيَةٌ مَشهورةٌ أَثَرَا | |
| 74 | وحذفُ واوِ وما كنَّا وما يتذَكْ | كَرونَ ياه وأنجاكُمْ لـهُم زُبِرَا | |
| 75 | ومعْ قد افْلَحَ فى قصْرٍ أمانةِ مَعْ | مساجِدَ اللهِ الاولَى نافعٌ أَثَرَا | |
| 76 | ومعْ خلافَ وزادَ اللاَّمَ لِفْ ألِفاً | لاَ أوْضَعُوا جُلُّهُمْ وأَجْمَعُوا زُمَرَا |
|
| 77 | لا أذْبحنَّ وعن خُلْفٍ معاً لا إلى | مِنْ تحتِها آخراً مكيُّهُمْ زَبَرَا | |
| 78 | ودونَ واوِ الَّذينَ الشامِ والمدَنِى | وحرفُ ينشُرُكم بالشامِ قد نُشِرَا | |
| 79 | وفى لِنَنْظُرَ حذفُ النونِ رُدَّ وفى | إنَّا لَنَنْصُرُ عنْ منصُورٍ انْتَصَرَا |
|
| 80 | غَيـبَتٌ نافعٌ وآيَتٌ مَعَــهُ | وعنهُ بَيِّنَتٍ فى فاطرٍ قُصِرَا | |
| 81 | وفيهِ خُلْفٌ وآياتٌ به ألفُ الْـ | إمامِ حاشا بحذفٍ صحَّ مُشْتَهَرَا | |
| 82 | ويا لدَى غافرٍ عن بعضهِم ألفٌ | وها هنا ألِفٌ عن كُلِّهِم بَهَرَا | |
| 83 | ونونَ نُنْجِى بها والأنبيا حذَفُوا | والكافرُ الحذفُ فيه فى الإمامِ جَرَى | |
| 84 | لا تَايْئَسُوا ومعاً يَايْئَس بها ألِفٌ | فى استايْئَسَ استَايْئَسُوا حذفٌ فشَا زُبُرَا | |
| 85 | والريحُ عن نافعٍ وتحتَها اختلَفُوا | ويا بأيامٍ زادَ الخلْفُ مُسْتَطِرَا | |
| 86 | بالحذفِ طائرُهُ عن نافعٍ وبأَوْ | كِلاهما الخلْفُ والْيَا ليْسَ فيهِ يُرَى | |
| 87 | سبحانَ فاحذِفْ وخُلْفٌ بعدَ قال هنا | وقال مكٍّ وشامٍ قبلَه خَبَرا | |
| 88 | تَزْوَرُّ زاكيةً معْ لتَّخذت بحَذْ | فِ نافعٍ كلِماتُ ربِّىَ اعتُمِرَا | |
| 89 | وفى خَراجاً معاً والرِّيحُ خُلْفُهُمُ | وكُلُّهُمْ فخراجُ بالثُّبوتِ قَرَا | |
| 90 | كُلٌّ بِلاَ ياءٍ اتُونِى ومكَّنَنِى | مَكٍّ ومنْها عِراقٍ بعْدَ خَيْراً اَرَى |
ومن سورة مريم عليها السلام إلى سورة ص
| 91 | خلقتُ واخترتُ حذفُ الكلِّ واختلفوا | بلا تَخَفْ نافعٌ تسَّاقَطِ اقْتَصَرَا | |
| 92 | يسارعونَ جذاذاً عنه واتَّفقُوا | على حرامٌ هنا وليسَ فيه مِرَا |
|
| 93 | وقال الاوَّلُ كُوفىٌّ وفى أوَلمْ | لا واوَ فى مُصْحَفِ المكىِّ مُسْتَطَرا |
|
| 94 | مُعاجزين معاً يقاتلونَ لِنا | فعٍ يدافعُ عن خُلْفٍ وفى نَفَرَا |
|
| 95 | وسامراً وعظاماً والعظامَ لِنا |
فعٍ وقلْ كمْ وقلْ إنْ كوفٍ ابْتَدَرَا |
|
| 96 | للهِ فى الآخِرَيْنِ فى الإمامِ وفى الْـ | بَصْرىِّ قُلْ ألفٌ يزيدُها الكُبَرَا |
|
| 97 | سِراجاً اخْتَلفُوا والرِّيحَ مُخْتَلفٌ |
ذُرِّيَّةَ نافِعٌ معْ كلِّ ما انْحَدَرَا | |
| 98 | ونُنْزِلُ النُّونُ مكِّىٌّ وحاذِفُ فَا | رِهينَ عنْ جُلِّهِمْ معْ حَاذِرُونَ سَرَى | |
| 99 | والشَّامِ قُل فتوكَّلْ والـمَدِيْنِ ويأ | تِيَنَّنِى النُّونُ مَكِّىٌّ به جَهَرَا | |
| 100 | آياتُنا نافعٌ بالحذفِ طائرُكُم | وادَّراكَ الشامِ فيها إنَّنا سَطَرا | |
| 101 | معاً بهادى على خلفٍ فناظِرَةٌ |
سِحْرانِ قُل نافعٌ بفارغاً قَصَرا | |
| 102 | مكِّيُّهُم قال موسى نافِعٌ بِعَلَيْ | هِ آيتٌ وله فصالُهُ ظَهَــرَا | |
| 103 | تُصَاعِرِ اتَّفقُوا تظَّاهرونَ لهُ |
ويسْألونَ بخُلْفٍ عالمِ اقْـتُصِرَا | |
| 104 | للكلِّ باعِدْ كذا وفى مسَاكِنِهِمْ |
عنْ نافعٍ ونُجازِى قادرٍ ذُكِرَا | |
| 105 | كُوفٍ وما عَمِلَتْ والخُلْفُ فى فَكهِيِـ | نَ الكلِّ آثارَهُمْ عَنْ نافعٍ أُثِرَا |
ومن سورة ص إلى آخر القرآن
| 106 | عن نافعٍ كاذِبٌ عِبادَهُ بخِلاَ | فِ تامُرُونِّى بنُونِ الشَّامِ قد نُصِرَا | |
| 107 | أشدَّ منكم له أو أنْ لكُوفيةٍ | والحذفُ فى كلماتٍ نافعٌ نَشَرا | |
| 108 | معْ يونُسٍ ومعَ التَّحريمِ واتَّفَقُوا | على السَّماواتِ فى حَذْفينِ دُونَ مِرَا | |
| 109 | لكنْ فى فصِّلت ثَـبْتٌ أخِيرُهُمَا | والحذْفُ فى ثمراتٍ نافِعٌ شَهَرَا | |
| 110 | عنهُ أساورةٌ والرِّيحَ والمَدَنِى | عنهُ بما كَسَبَتْ وبالشَّأمِ جَرَى | |
| 111 | وعنهُما تشْتَهِيهِ يا عبادىَ لا |
وهُمْ عِبادُ بحذفِ الكلِّ قدْ ذُكِرَا | |
| 112 | إحساناً اعتمَدَ الكوفِى ونافِعُهُمْ | بقادرٍ حذفُهُ أثارَةٍ حَصَرا | |
| 113 | ونافعٌ عاهدَ اذكُر خاشعاً بخِلا | فِهِم وذا العَصْفِ شامٍ ذو الجلالِ قُرَا | |
| 114 | تكذِّبانِ بخلفٍ معْ مَواقِعَ دعْ | للشَّامِ والـمَدَنى هو ا لمُنيفُ ذُرَا | |
| 115 | وكلٌّ الشامِ إن تظاهَرا حذفُوا |
وأنْ تداركَه عن نافعٍ ظَهَرا | |
| 116 | ثم المشارقِ عنْه والمغاربِ قُلْ | عاليهِمُ معْ ولا كِذَاباً اشْتَهَرَا | |
| 117 | قل إنما اختلفوا جِمالَتٌ وبحذ |
فِ كلِّهِمْ ألفاً مِن لامِهِ سُطِرَا | |
| 118 | وجئَ أندلسٌ تزيدُهُ ألفاً | معاً وبالمدنى رسْماً عُنُوا سِيَرَا | |
| 119 | ختامُهُ وتصاحِبْنِى كبائرَ قلْ | وفى عبادِى سُكارَى نافِعٌ كَثُرَا |
|
| 120 | فلا يخافُ بفاءِ الشَّامِ والمَدَنِى | والضَّادُ فى بضنينٍ تجمعُ البَشَرا | |
| 121 | وفى أريْتَ الَّذى أريتُمُ اختَلَفُوا | وقُل جميعاً مِهاداً نافعٌ حَشَرا | |
| 122 | معَ الظنونَ الرَّسولَ والسَّبيلَ لدَى الْ | أحزابِ بالألفاتِ فى الإمامِ تُرَى | |
| 123 | بهودَ والنَّجمِ والفرقانِ كلِّهِمِ | والعَنْكبوتِ ثموداً طَـيَّـبُوا ذَفَرَا |
|
| 124 | سلاسِلاً وقواريراً معاً ولدى الـ | بِصْرِىِّ فى الثَّانِ خُلْفٌ سارَ مُشْتَهَرَا | |
| 125 | ولُؤْلُؤاً كُلُّهُمْ فى الحجِّ واختلَفُوا | فى فاطرٍ وبِثَبْتٍ نافعٌ نَصَرا | |
| 126 | وفى الإمامِ سواهُ قيلَ ذو ألِف
|
وقيلَ فى الحجِّ والإنسانِ بَصْرٍ ارَى |
|
| 127 | للكوفِ والمدَنِى فى فاطرٍ ألِف | والحجِّ ليسَ عن الفرَّاءِ فيه مِرَا | |
| 128 | وزيدَ للفصلِ أو للهمزِ صُورَتُهُ | والحذفُ فى نُونِ تأمنَّا وثيقُ عُرَا |
باب الحذف فى كلمات تحمل عليها أشباهها
| 129 | وهاكَ فى كلماتٍ حذفُ كُلِّهِمِ | واحمِلْ على الشَّكلِ كُلَّ البابِ مُعْتَبِرَا | |
| 130 | لكنْ أُولئِكَ واللاَّئِى وذلك هَا | يَا والسَّلامَ معَ اللاَّتى فَرُدْ غُدُرَا | |
| 131 | مساجدٌ وإلهٌ معْ ملائكـــةٍ | واذكرْ تباركَ والرحمنَ مُغْتَفَرا | |
| 132 | ولا خلالَ مساكينَ الضَّلالُ حَلا | لُ والكلالةِ والخلاَّقُ لا كَدَرَا | |
| 133 | سُلالةٍ وغُلامِ والظِّــلالُ وفى | ما بينَ لامينِ هذا الحذفُ قد عُمِرَا | |
| 134 | وفى المثنَّى إذا ما لم يكُن طَرَفاً |
كساحرانِ أضلاَّنا فطِبْ صَدَرَا | |
| 135 | وبعد نونِ ضميرِ الفاعِلَيْنَ كآ |
تَيْنَا وزِدْنَا وعلَّمْنَا حَلاً خَضِرَا | |
| 136 | وعالماً وبلاغٌ والسَّلاسلَ والشْـ |
شَيْطانُ إيلافِ سُلطانٌ لِمَنْ نَظَرا | |
| 137 | واللاَّعِنونَ مع اللاَّتِ القيامةِ أصْـ | حابُ خلائفَ أنهارٌ صفَتْ نُهُرَا | |
| 138 | أُولى يَتامَى نَصارى فاحذِفُوا وتعا | لَى كُلُّها وبغيرِ الجِنِّ الآنَ جَرى | |
| 139 | حتَّى يُلاقوا مُلاقُوهُ مباركاً احْـ | فَظْهُ مُلاقيهِ بارَكْنا وكُنْ حَذِرَا | |
| 140 | وكُلُّ ذِى عددٍ نحوُ الثَّلاثِ ثَلا | ثَةٍ ثلاثينَ فادْرِ الكُلَّ مُعْتَبِرَا | |
| 141 | واحفظْ فى الانفالِ فى الميعادِ مُتَّبِعًا |
تُرابَ رَعْدٍ ونَمْلٍ والنَّبأْ عَطِرَا | |
| 142 | وأيُّهَ المؤمنونَ أيُّهَ الثَّقـــلانِ أيُّـ | ـهَ الساحــرُ احضُرْ كالنَّدَى سَحَرَا | |
| 143 | كِتابٌ الاَّ الَّذى فى الرَّعدِ معْ أجلٍ | والحِجْرِ والكهْفِ فى ثانِيْهِما غَبَرَا
|
|
| 144 | والنَّملُ الأُولَى وقُل آياتُنا ومعاً | بيونُسَ الأَوَّلَيْنِ اسْتَثْنِ مُؤْتَمِرَا | |
| 145 | فى يُوسُفٍ خُصَّ قُرآناً وزُخْرُفِهِ | أُولاهُما وبِإِثْباتِ العراقِ يُرَى | |
| 146 | وساحرٌ غيرُ أَخْرَى الذَّارياتِ بَدَا | والكُلُّ ذُو ألِفٍ عن نافعٍ سُطِرَا ج |
|
| 147 | والأعجمىُّ ذو الاستِعْمالِ خُصَّ وقُلْ | طالوتَ جالوتَ بالإثْبَاتِ مُغْتَفِرَا | |
| 148 | يأجوجَ مأجوجَ فى هاروتَ تثْبُتُ معْ | ماروتَ قارونَ معْ هامانَ مُشْتَهَرا | |
| 149 | داودَ مُثْبَتٌ اذْ واوٌ بهِ حذَفُوا |
والحذفُ قلَّ بإسرائيلَ مُخْتَبرَا | |
| 150 | وكُلُّ جمعٍ كثيرِ الدَّوْرِ كالْكَلِمَا | تِ البَيِّنَاتِ ونحْوُ الصَّالحينَ ذُرَا | |
| 151 | سِوَى الـمُشَدَّدِ والمهْموزِ فاختلفا | عندَ العراقِ وفى التأنيثِ قدْ كَثُرَا | |
| 152 | وما به أَلْفانِ عنهُمُ حُذِفَا | كالصَّالحاتِ وعنْ جُلِّ الرُّسومِ سَرَى | |
| 153 | واكتُبْ تَرَاء وَجاءنا بواحدةٍ | تَبَوَّآ مَلْجَأً ماءَ معَ النُّظَرَا | |
| 154 | نآى رَءا ومعَ أُولَى النَّجمِ ثالِثُهُ | بالياءِ معْ ألِفِ السُّوآى كَذا سُطِرَا | |
| 155 | وكلُّ ما زادَ أُولاهُ على ألِفٍ | بواحدٍ فاعتَمِدْ مِنْ بَرْقِهِ المَطَرا | |
| 156 | الآنَ أتى ءامنتُمْ ءأنْتَ وزِدْ | قلْ أتَّخَذْتُمْ ورُدْ مِنْ رَوْضِها خَضِرَا | |
| 157 | لأملأنَّ اشمأزَّتْ وامْتَلأْتِ لدَى | جُلِّ العراقِ اطْمأنُّوا لم تنَلْ صُوَرَا | |
| 158 | للدارُ وأْتُوا وفَأْتُوا واسْئَلُوا فَسَلُوا | فى شَكْلِهِنَّ وبسمِ اللهِ نلْ يُسُرَا | |
| 159 | وزِدْ بَنُوا ألِفاً فى يُونُسٍ ولَدَى | فعلِ الْجَميعِ وواوِ الفَرْدِ كيفَ جَرَى | |
| 160 | جاؤُ وباؤُ احذِفُوا فاؤُ سَعَوْ بسَبَأَ | عَتَوْ عُتُواًّ وقُلْ تَبَوَّؤُ أُخَــــرَا | |
| 161 | أنْ يعفُوَ الحذفُ فيها دونَ سَائِرِهَا | يعفُو ويبلُوَ معْ لنْ نَدْعُوَ النُّظَرَا |
باب من الزيادة
| 162 | في الكهف شِينُ لِشاْئٍ بعده ألفٌ | وقولُ في كلِّ شئٍ ليسَ مُعْتَبَرا | |
| 163 | وزاد في مائتينِ الكلُّ معْ مِائَةٍ | وفى ابْنٍ إثباتُهَا وصْفاً وقل خَبَرَا | |
| 164 | لَنسْعفاً لَيَكوناً معْ إذاً ألفٌ | والنونُ في وكأيِّنْ كُلِّهَا زَهَرَا | |
| 165 | وَلَيْكةُ الألِفانِ الحذفُ نالهُما | في صادِ والشُّعراءِ طيِّباً شَجَرَا |
باب حذف الياء وثبوتها
| 166 | وتَعرِفُ الياءَ في حال الثُبوتِ إذا | حصَّلتَ محذوفَهَا فخُذهُ مُبْتَكَرَا | |
| 167 | حيثُ ارهَبُونِ اتقونِ تكفرُونِ أطيـ | عُونِ اسمَعونِ وخافونِ اعبُدونِ طَرَا | |
| 168 | إلاَّ بياسينَ والدَّاعِى دعانِ وكِيـ | دُونى سِوَى هُودَ تُخْزُونِي وَعيدِ عَرَا | |
| 169 | وَاخشَوْنِ لاَ أوَّلاً تُكلِّمونِ يُكَذْ | ذِبُونِ أُولَى دُعائي يَقْتُلُونِ مَرَا | |
| 170 | وقد هدانِ وفى نذيري معَ نُذُرِى | تَسَلْنِ في هودَ معْ يأْتِى بها وقَرَا | |
| 171 | وتَشهدونِ ارجِعُونِ إِن يُرِدْنِ نَكيـ |
ـرِ يُنْقِذُونِ مَآبِ معْ متَابِ ذُرَى | |
| 172 | عقابِ تُرْدينِ تُؤْتُونِي تُعلِّمَنىِ | والبادِ إنْ تَرَنىِ وكالجَوابِ جَرَى | |
| 173 | فى الكهف يهديَنى نبغى وفوقُ بِها | أخَّرْتَنِ المهْتَدِى قُل فيهِما زَهَرَا | |
| 174 | يهدينِ يسقينِ يشفيِن ويُؤْتِيَنىِ | يُحييِن يستعجلُونى غابَ أو حَضَرا | |
| 175 | تُفنِّدونِ ونُنَجِّ المؤمنيَنَ وها | دِ الحجِّ والرُّومِ وَادِ الوادِ طِبْنَ ثَرَا | |
| 176 | أشركتُمونى الجوارى كذَّبونِ فَأَرْ | سِلُونِ صالِ فما تُغْنى يلى القَمَرَا | |
| 177 | أهاننى سوف يؤت الله أكْرمنى | أن يحضرونِ ويقض الحقَّ إذْ سَبَرَا | |
| 178 | يسرى ينادى المنادى تفضحون وَتَرْ |
جُمُونِ تتبعنْ فاعتزِلُونِ سَرَى | |
| 179 | دين تُمِدونَن لِيعبُدونِ ويُطْـ | عمونِ والمتعال فاعلُ مُعتمِرَا | |
| 180 | وخصَّ فى آلِ عمرانٍ من اتبعنْ | وخُصَّ فى اتبعونى غيرَها سُوَرَا |
|
| 181 | بشِّر عباد التلاق والتناد وتقـ |
ـرَبونِ معْ تُنظرُونى غُصنُها نَضِرَا | |
| 182 | فى النمل آتانِى فى صادٍ عذاب وما |
لأجل تنويْنِهِ كهادٍ اختُصِرَا | |
| 183 | وفى المنادى سوى تنْزِيلِ آخرِهَا | والعنكبوتِ وخُلفُ الزخرُفِ انتَقَرَا |
|
| 184 | إلاَفِهِم واحذِفُوا إحداهما كوَرَءْ | ياً خـــاطئين والأُمِّـيِّيْنَ مُقْتَفِرَا | |
| 185 | مَنْ حَىَّ يُحْيِى ويَستحْىِ كذاك سِوَى |
هيِّئْ يُهيِّئ وعَلِّيِّيَن مُقْتَصَــرَا | |
| 186 | وذي الضميرِ كيُحييكم وسيئةٍ | فى الفرد معْ سيئاً والسَّيِّئِ اقتُصِرَا | |
| 187 | هيأ يهيأ مع السَّـيِّـأْ بها ألِفٌ |
معْ يائها رَسَمَ الغازى وقد نُكِرَا | |
| 188 | بآيةٍ وبآياتِ العراقُ بِهـا | ياآنِ عن بعضهم وليس مَشْتَهِرَا | |
| 189 | والمُنْشِآتُ بها باليا بِلا ألفٍ | وفى الهجاء عن الغازى كذاك يُرَى |
باب ما زيدت فيه الياء
| 190 | أَوْمِنْ وَرَاءْى حجابٍ زِيدَ ياهُ وفى | تلقاءى نفسى وَمِنْ آناءي لا عُسُرَا | |
| 191 | وفى وإيتاءى ذي القربى بأيِّيكُمُ |
بأيْدٍ إن مات معَ إنْ مِتَّ طب عُمَرَا |
|
| 192 | من نبا المرسلين ثمَّ فى ملاَءٍ |
إذا أضيف إلى إضمار من سُتِرَا | |
| 193 | لقاءِ فى الرُّومِ للغازِي وكُلُّهُمُ | بِالْياَ بِلاَ ألفٍ فى اللاّئِ قبلُ تُرَى |
باب حذف الواو وزيادتها
| 194 | وَوَاوُ يَدْعُو لَدَى سُبْحانَ وَاقْتَرَبَتْ | يمْحُوا بَحاميمَ ندعُو في اقرإِ اختُصِرَا | |
| 195 | وَهُم نسوا اللَه قل والواوُ زيدَ أُولُوا | أُولِى أُولاتِ وفى أُولئِكَ انْتَشَرَا | |
| 196 | والخلفُ في سَاؤُرِيكُمْ قَلَّ وهْوَ لدَى | أُوصَلِّبَنَّكمُ طه معَ الشُّعَرا | |
| 197 | وحذفُ إحداهما فيما يُزادُ بِهِ | بناءً أو صورةً والجمعُ عمَّ سُرَا | |
| 198 | داود تُؤويهِ مسؤولاً ووُرِىَ قُلْ | وفى لِيَسُوؤا وَفى الموْؤدةُ ابتُدِرَا | |
| 199 | إنِ امرؤٌ والرِّبَوا بِالوَاوِ معْ ألفِ | وليسَ خُلفُ رِبًا في الرُّومِ مُحْتَقَرَا |
باب حروف من الهمز وقعت في الرسم على غير قياس
| 200 | والهمزُ الاولُ في المرسومِ قُل ألف |
سِوَى الَّذي بِمُرادِ الوَصلِ قد سُطِرَا | |
| 201 | فهؤلاءِ بواوٍ يبْنَــــؤُمَّ بِهِ | ويا ابن أمَّ فَصْلِهُ كلَّهُ سُطِرَ |
|
| 202 | أئنكم ياءُ ثَاني العنكبوتِ وفى الْ | أنعامِ معْ فُصِّلَتْ والنَّملِ قَدْ زَهَرَا | |
| 203 | وَخُصَّ في أئذا مِتنا إذا وقعت | وقل أئنَّ لنا يُخَصُّ في الشُّعَرَا | |
| 204 | وَفوقَ صادٍ أئنا ثانياً رسمو |
وزِدْ إليه الذي في النمل مُدَّكِرَا | |
| 205 | أئمةً وأئنْ ذُكِّرْتُمُ وأئف |
كا بالعراق ولا نصٌّ فَيَحْتَجِرَا | |
| 206 | ويومَئذْ ولِئلاَّ حينئِذْ ولئِنْ جج |
ولامَ لِفْ لأهَبْ بدرُ الإمامِ سَرَىٰ | |
| 207 | وفي أُنَبِّئُكُمْ واوٌ ويُحْذَفُ في الرْ | رُءْيَا ورُءْيا ورِءْيا كُلٌّ الصُّوَرَا | |
| 208 | والنشأةُ الألفُ المرسومُ همزتُه |
أوْ مــدةٌ وبياءٍ مَوئِلاً نَدَرا | |
| 209 | وأن تبوَّآ مَعَ السُّوآى تنوأَ بِهَا | قد صُوِّرتْ ألفا منه القياسُ بَرَى | |
| 210 | وصُوِّرَتْ طرَفًا بالواوِ معْ ألفٍ | في الرفع في أحرفٍ وقد علتْ خَطَرَا | |
| 211 | أنبؤُا معْ شُفعـؤُا معْ دُعؤُا بغا |
فرٍ نَشؤُا بهودٍ وحْدَه شُهِرَا | |
| 212 | جزآؤُا حشرٌ وشُورى والعقودُ معاً | في الأَوَّلَيْنِ وَوَالَى خُلفُهُ الزُّمَرَا | |
| 213 | طه عراقٌ ومعْها كَهْفُهَا نبَؤٌا |
سِوَى براءةَ قُلْ والْعُلَمؤُا عُرَى | |
| 214 | ومعْ ثلاثِ الملاَ في النَّملِ أوَّلُ ما | في المؤمنينَ فتمَّتْ أربعاً زُهُرَا | |
| 215 | وتَفْتَأُ معْ يتفيَّا والبلاءُ وقُل | تظمأُ معْ أتوكَّا يَبْدَا انْتَشَرَا | |
| 216 | يدْرأُ معْ علماءُ يعبأُ الضُّعَفَا |
ءُ وقل بلاءٌ مبينٌ بالغاً وَطَرَا |
|
| 217 | وفيكُمُ شركاءُ أمْ لَهُم شُرَكَا |
شُورى وأنباءُ فيهِ الخلفُ قد خَطَرَا | |
| 218 | وفى يُنَبَؤُا الانسانُ الخلافُ يُنَشَّـ |
ـؤُا وفى مقنعٍ بالواوِ مُسْتَطَرَا | |
| 219 | وبعدُ را بُرآؤُا مع ألفٍ |
ولُؤْلُؤًا قد مضى في الباب مُعْتَصَرَا | |
| 220 | ومعْ ضميِر جميعٍ أولياءُ بِلا | واوٍ ولا ياءَ في مخفوضِهِ كَثُرَا | |
| 221 | وقيل إنْ أولياؤُهُ وفى ألِفِ الْـ | بِناءِ في الكلِّ حذفٌ ثابتٌ جُدُرَا |
باب رسم الألف واواً
| 222 | والواوُ فى ألفاتٍ كالزَّكوةِ ومِشْـ | ـكوةِ مَنوةٍ النَّجوةِ واضحٌ صُوَرَا | |
| 223 | وفى الصَّلوةِ الحيوةِ وانجلَى ألفُ الْـ |
مُضافِ والحذفِ فى خُلفِ العراقِ يُرَى | |
| 224 | وفى ألِفَاتِ المضافِ و العميمِ بها |
لدى حيوةٍ زكوةٍ واوُ منْ خَبَرَا | |
| 225 | وفى ألِفْ صَلواتٍ خُلْفُ بعضهِمُ | والواوُ تثبتُ فيها مُجْمَعاً سِيَرَا |
باب رسم بنات الياء والواو
| 226 | والياءُ فى ألفٍ عن ياءٍ انقلبتْ | معَ الضميرِ ومنْ دونِ الضميِر تُرَى | |
| 227 | سِوَى عصانِى تولاَّهُ طَغا ومَعاً | أقْصَا وَالاَقْصَا وسِيما الفتحِ مُشْتَهَرَا | |
| 228 | وغيرَ ما بعدَ ياءٍ خوفَ جَمْعِهِما | لكنَّ يَحيي وسُقياها بِها حُبِرَا | |
| 229 | كِلتا وتَتْرا جميعاً فيهما ألفٌ
|
وفى يقولونَ نخشَى الخلفُ قد ذُكِرَا | |
| 230 | وبعدَ ياءِ خطايا حذفُهُم ألفاً | وقبلُ أكثرُهُم بالحذفِ قد كَثُرَا | |
| 231 | بالْيَا تُقاةً وفى تُقاتِهِ ألفُ الـ | عراقِ واختلفُوا فى حذفِها زُبِرَا | |
| 232 | يا ويلتى أسفَى حتى على وإلى | أنَّى عسى وبَلَى يا حسرتَى زُبِرَا | |
| 233 | جاءتْهُمُ رُسُلُهُمْ وجاءَ أمرُ وللِرْ |
ـرِجالِ رَسْمٌ أُبَىٍّ ياءَها شَهَرَا | |
| 234 | جاؤا وجاءَهُمُ المكىُّ وطِابَ إِلَى ال |
إمَامِ يُعْزَى وكُلٌّ ليسَ مُقْتَفَرَا | |
| 235 | كيفَ الضُّحى والقُوَى دحى تلى وطحى | سجى زكى واوُها بالياءِ قد سُطِرَا |
باب حذف إحدى اللامين
| 236 | لامُ التى اللاَّءِى واللاَّتى وكيف أتى الْ |
لَذى معَ الَّليلِ فاحذِف واصدُقِ الفِكَرَا |
باب المقطوع والموصول
| 237 | وقل على الأصلِ مقطوعُ الحروفِ أتَى | والوصلُ فرعٌ فلا تُلفَى به حَصِرَا |
باب قطع أن لا وإن ما
| 238 | أنْ لا يقولوا اقطعوا أنْ لا أقولَ وأنْ ج |
لا ملجأَ انْ لا إلهَ بـهودٍ ابْـتُدِرَا | |
| 239 | والخلفُ فى الأنبيا واقطعْ بهودَ بأنَّ | لا تعبُدُوا الثانِ معْ ياسينَ لا حَصَرَا | |
| 240 | فى الحجِّ معْ نونَ أنْ لا والدُّخَانِ والاِمْ |
تِحَانِ فى الرَّعدِ إنْ ما وحدَهُ ظَهَرَا |
باب قطع من ما ونحو من مال ووصل ممن وممّ
| 241 | فى الرومِ قل والنِّسا من قبلِ ما مَلَكَتْ | وخُلْفُ ممَّا لدَى المنافقينَ سَرَى | |
| 242 | لا خُلْفَ فى قطعِ مِنْ مَعْ ظاهرٍ ذكَرُوا | ممَّن جميعا فَصِلْ ومِمَّ مُؤْتَمِرَا |
باب قطع أم من
| 243 | فى فُصِّلتْ والنِّسا وفوقَ صادِ وفى | براءةٍ قطعُ أمْ منْ عنْ فتىً سَبَرَا |
باب قطع عن من ووصل ألن
| 244 | فى النُّورِ والنَّجمِ عنْ منْ والقيامةِ صِلْ | فيها مع الكهفِ ألَّنْ عنْ ذكاً حَزِرَا |
باب قطع عن ما ووصل فان لم وأما
| 245 | بالقطعِ عن ما نُهُوا عنه وبعدُ فإنْ | لم يَستجيبوا لكمْ فَصِلْ وكُنْ حَذِرَا | |
| 246 | واقطعْ سواهُ وما المفتوحُ همزَتُهُ | فاقطعْ وأمَّا فَصِلْ بالفتحِ قدْ نُبِرَا |
باب فى ما وإنّ ما
| 247 | فى ما فعلْنَ اقطَعُوا الثانى ليبلُوَكُمْ | فى ما معاً ثمَّ فى ما أُوحىَ اقتُفِرَا | |
| 248 | فى النورِ والأنبيا وتحتَ صادِ معاً | وفى إذا وقعتْ والرُّومِ والشُّعَرَا | |
| 249 | وفى سِوَى الشُّعرا بالوصلِ بعضُهُمُ | وإنَّ ما توعدونَ الأوَّلُ اعتُمِرَا |
باب أَنَّ ما ولبئس وبئس ما
| 250 | واقطع معاً أنَّ ما يدعُونَ عندَهُمُ | والوصلُ أُثْبِتَ فى الأنْفالِ مُخْتَبَرَا | |
| 251 | وأنَّ ما عندَ حرفُ النحلِ جاءَ كذا | لبئسَ ما قطْعُهُ فيما حَكَى الكُبَرَا | |
| 252 | قل بئسَ ما بخلافٍ ثمَّ يُوْصَلُ مَعْ ج |
خَلَفْتُونِى ومِنْ قبلُ اشتَرَوْا نُشُرَا |
باب قطع كل ما
| 253 | وقلْ أتاكُمُ منْ كلِّ ما قَطَعُوا | والخلفُ فى كلَّما رُدُّوا فشا خَبَرَا | |
| 254 | وكلَّ ماَ أُلْقِىَ اسمعْ كلَّ ما دَخَلَتْ |
وكلَّ ما جاءَ عنْ خُلْفٍ يَلىِ وُقُرَا |
باب قطع حيث ما ووصل أينما
| 255 | وحيثُ ما فاقْطَعُوا فأينما فصِلُوا | ومثلُهُ أيْنَما فى النَّحلِ مُشْتَهِرَا | |
| 256 | والخلفُ فى سورةِ الأحزابِ والشُّعَرا | وفى النِّساءِ يَقِلُّ الوَصْلُ مُعْتَمِرَا |
باب وصل لكيلا
| 257 | فى آلِ عمرانَ والأحزابِ ثانِـيَهَا | والحجِّ وصْلاً لكَيْلا والحديدِ جَرَى |
باب قطع يوم هم ووصل ويكأنّ
| 258 | فى الطَّوْلِ والذَّارياتِ القطعُ يوم هُمُ | وَوَيْكَأَنَّ معاً وصْلٌ كَسَا حِبَرَا |
باب قطع مال
| 259 | ومالِ هذا فقُلْ مالِ الَّذينَ فمَا | لِ هؤلاءِ بقطعِ اللاَّمِ مدَّكِرَا |
باب وصل ولات
| 260 | أبو عبيدٍ ولا تحينَ واصِلُهُ ال |
إمامِ والكلُّ فيهِ أعظَمَ النُّكُرَا |
باب هاء التانيث التى كتبت تاء
| 261 | ودونكَ الهاءَ للتانيثِ قدْ رُسِمَتْ | تاءً لتَقْضِىَ منْ أنْفاسِهَا الوَطَرَا | |
| 262 | فابدأْ مُضَافاتِهَا لِظاهرٍ تُرَعًا | وَثَنِّ فى مُفْردَاتٍ سَلْسَلاً خَضِرَا |
باب المضافات إلى الأسماء الظاهرة والمفردات
| 263 | فى هودَ والرُّومِ والأعرافِ والبقرَةْ | ومريمٍ رَحْمَتٌ وزُخرُفٍ سُبَرَا | |
| 264 | معاً ونِعْمَتُ فى لقمانَ والبقرةْ | والطُّورِ والنَّحلِ فى ثلاثةٍ أُخَرَا | |
| 265 | وفاطرٍ مَعَهَا الثانى بمـــائدة |
وآخرانِ بإبراهيمَ إذ حُزِرَا |
|
| 266 | وآلِ عمرانَ وامرأتٌ بهاو معاً | بيوسُفٍ واهْدِ تحتَ النَّمْلِ مُؤْتَجِرَا | |
| 267 | معها ثلاثٌ لدى التحريِمِ سُنَّتَ فى الْ | أنفالِ معْ فاطرٍ ثَلاَثِهَا أُخَرَا | |
| 268 | وغافرٍ آخراً وفِطْرَتَ شَجَرَتْ | لدى الدُّخَانِ بَقِيَّتْ مَعْصِيَتْ ذُكِرَا | |
| 269 | معاً وقُرَّتُ عينٍ وابنتٌ كَلِمَتْ | فى وَسْطِ أعرافِهَا وجَنَّتُ البُصَرَا | |
| 270 | لدى إذا وقعتْ والنُّورِ لعْنَتَ قُلْ | فيها وقبلُ فنَجْعَلْ لعْنَتَ ابْـتُدِرَا |
باب المفردات والمضافات المختلف فى جمعها
| 271 | وهاكَ من مُفْرَدٍ ومِنْ إضافةِ ما | فى جمعِهِ اختلفوا وليس مُنْكَدِرَا | |
| 272 | فى يوسفٍ آيتٌ معاً غيابَتِ قُلْ | فى العنــكبوتِ عليْهِ آيَتٌ أُثِرَا | |
| 273 | جمالتٌ بيناتِ فاطرٍ ثَمَرَتْ | فى الغُرْفَتِ اللاَّتَ هيهاتَ العِذابُ صَرَا | |
| 274 | فى غافرٍ كلماتُ الخلْفُ فيه وفى الثْ | ثَانى بيونُسَ هاءً بالعراقِ تُرَى | |
| 275 | والتاءُ شامٍ مَدينىٌ وأسقَطَهُ جج |
نصيُرُهم وابْنُ الانْبارِىْ فَجُدْ نَظَرَا ج |
|
| 276 | وفيهِما التاءُ أَوْلَى ثَّم كُلُّهُمُ | بالتَّا بيُونُسَ فى الاُولَى ذَكَا عَطِرَا | |
| 277 | والتَّا فى الأنعامِ عنْ كُلٍّ ولاَ أَلِفٌ | فيهِنَّ والتاءُ فى مرضاتِ قد جُبِرَا | |
| 278 | وذاتِ معْ يا أبَتْ ولاتَ حيَن وقُلْ | بِالْهَا مناةَ نصيرٌ عنهُمُ نَصَرَا | |
| 279 | تَمَّتْ عقيلةُ أترابِ القصائدِ فى | أسْنَى المقاصِدِ للرَّسْمِ الذَّى بَهَرَا | |
| 280 | تِسعونَ معْ مائتينِ معْ ثمانيةٍ ج |
أبياتُها ينتظمْنَ الدُّرَّ والدِّرَرَا | |
| 281 | ومالهَا غيُر عونِ اللِه فاخرةً | وحمدِهِ أبداً وشُكرِهِ ذِكَرَا | |
| 282 | ترجُو بأرجاءِ رُحماهُ ونعمَتِهِ | ونَشْرِ إفضالِهِ وَجُودِهِ وََزَرَا | |
| 283 | ما شان شانٌ مَراميها مسدَّدة |
فِقْدانَ ناظِمِها فى عَصْرِهِ عَصَرَا |
|
| 284 | غريبةٌ مالها مِرآةُ مَنْبَــهَةٍ | فلا يلُمْ ناظرٌ منْ بدرِها سَرَرَا | |
| 285 | فقيرةٌ حينَ لمْ تُغنى مُطالَعةً | إلى طلائعَ للإغضاءِ مُعْتَذِرَا | |
| 286 | كالوصلِ بيَن صِلاتِ المحسنيَن بها | ظنًّا وكالهجرِ بينَ الـمُهْجِرينَ سَرَا | |
| 287 | من عابَ عيباً لهُ عُذْرٌ فلا وَزَرَا | يُنْجِيْهِ منْ عزَماتِ اللَّومِ مُتَّئِرَا | |
| 288 | وإنما هِىَ أعمالٌ بِـنِـيَّـتِهَا | خذ ما صفا واحْتمِلْ بالعفوِ ما كَدَرَا | |
| 289 | إن لا تُقَذِّى فلا تُقْذِى مَشَارِبَهَا | لا تُنْزِرَنَّ نَزُوراً أو تَرَى غُزُرَا | |
| 290 | واللهُ أكرمُ مأمولٍ ومُعْتَمَدٍ | ومُسْتَغَاثٍ بهِ فى كُلِّ ما حُذِرَا | |
| 291 | يا ملجأَ الفُقَرَا والأغنياءِ ومَنْ | ألطافُهُ تكشِفُ الأسْواءَ والضَّرَرَا | |
| 292 | أنتَ الكريمُ وغفَّارُ الذنوبِ ومَنْ | يرجو سِواكَ فقدْ أوْدَى وقَدْ خَسِرَا | |
| 293 | هبْ لى بُجودِكَ ما يُرْضِيكَ مُتَّبِعاً | ومِنك مُبْتَغِياً وفِيكَ مُصْطَبِرَا | |
| 294 | والحمدُ للهِ منشُوراً بشائِرُهُ | مباركاً أوَّلاً ودائماً أُخَر | |
| 295 | ثم الصلاةُ على المختارِ سيِّدِنَا | مُحَمَّدٍ عَلَمِ الهادينَ والسُّفَرَا | |
| 296 | تَنْدَى عبيراً ومسكاً سُحْبُها دِيَماً | تُمْنَى بها لِلْمُنَى غَاياتُها شُكُرَا | |
| 297 | وتَنْثَنِى فتَعُمُّ الآلَ والشِّيَعَ الْـ | مُهاجرِينَ ومَنْ آوَى ومَنْ نَصَرَا | |
| 298 | تُضَاحِكُ الزَّهْرَ مَسْروراً أسِرَّتُهَا | مُعَرَّفاً عَرْفُها الآصالَ والْبُكَرَا |