المقدمة
| أَحْمَـدُ رَبِّي وَأُصَـلِّي سَرْمَــدَا | عَلَى رَسُـولِ اللهِ مِصْبَاحِ الْهُـدَىٰ | (1) | |
| وَهَـاكَ خُـلْفَ عُلَمَـاءِ الْعَـدَدِ | فِي الآي مَنْظُـومًا عَلَى الْمُعْتَـمَدِ | (2) | |
| سَمَّيْتُـهُ الْفَـرَائِـدَ الْحِسَــانَا | أَرْجُـو بِهِ الْقَبُــولَ وَالإِحْسَـانَا |
(3) |
سورة الفاتحة
| وَالْكُوفِ مَعْ مَكِّي يَعُدُّ الْبَسْمَـلَهْ |
سِوَاهُمَـا أُولَىٰ عَلَيْهِمْ عُـدَّ لَـهْ |
(4) |
سورة البقرة
| مَابَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّي الْكُوفِ عَدْ | لاَ الْوِتْرَ مَعْ طَسۤ مَعْ ذِي الرَّا اعْتَمَدْ |
(5) | |
| وَأَوَّلاَ الشُّـورَىٰ لِحِمْصِيٍّ يُعَـدْ |
مُوَافِقًا لِلْكُـوفِ فِيمَـا قَـدْ وَرَدْ | (6) | |
| وَعَــدَّ شَــامِيٌّ أَلِيـمٌ أَوَّلاَ |
سِـوَاهُ مُصْلِحُـونَ عَنْـهُ نُقِـلا |
(7)
|
|
| وَخَـائِفِـينَ عُـدَّ لِلْبَصْــرِيِّ |
وَثَـانِيَ الأَلْبَــابِ لِلشَّـامِيِّ |
(8)
|
|
| كَالثَّـانِ وَالْعِـرَاقِ ثُمَّ ثَــانِي |
خَــلاَقِ اتْرُكَــنَّهُ لِلثَّــانِي |
(9)
|
|
| وَيُنفِقُـونَ الثَّـانِ عَـدَّ الْمَكِّي |
وَأَوَّلٌ أَيْضـًا بِـدُونِ شَــكِّ |
(10)
|
|
| وَتَتَفَكَّـرُونَ فِـي الأُولَـىٰ وَرَدْ |
لِلثَّانِ وَالشَّامِي وَكُوفٍ فِي الْعَدَدْ |
(11)
|
|
| مَعْرُوفـًا الْبَصْرِي وَمَعْـهُ قَدْ وَلِي |
ثَـانٍ لَدَىٰ الْقَيُّومُ مَعْ مَكٍّ جَلِي |
(12) | |
| عَـدَّ إِلَى النُّـورِ الْمَدِينِي الأَوَّلُ |
وَخُـلْفُ مَكٍّ فِي شَهِيـدٌ يُهْمَـلُ |
(13) |
سورة آل عمران
| وَغَيْرُ شَــامٍ أَوَّلَ الإِنْجِيـلِ عَدْ |
وَالثَّـانِ لِلْكُـوفِي بِهِ قَدِ انْفَـرَدْ |
(14)
|
|
| وَغَـيْرُهُ الْفُرْقَـانَ, إِسْرَائِيــلاَ |
لِلْبَصْـرِ وَالْحِمْصِيِّ عِنْدَ الأُولَىٰ
|
(15)
|
|
| مِمَّــا تُحِبُّـونَ لِمَـكٍّ أَثْبِـتِ |
وَلِلدِّمَشْقِـيِّ كَذَا مَـعْ شَيْـبَةِ |
(16)
|
|
| مَقَـامُ إِبْرَاهِيـمَ لِلشَّــامِي وَرَدْ |
كَـذَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا فِي الْعَدَدْ |
(17)
|
سورة النساء
| لِكُـوفٍ السَّـبِيلَ وَالشَّـامِي يُعَدْ |
وَذَا أَلِيمـًا آخِـرًا بِهِ انْفَـرَدْ |
(18)
|
سورة المائدة
| وَبِالْعُقُـودِ عَنْ كَثِـيرٍ أَهْمَــلاَ ج |
كُـوفٍ وَغَالِبُـونَ بَصْرٍ نَقَـلاَ |
(19) |
سورة الأنعام والأعراف
| قَدْ عُـدَّ وَالنُّـورَ لَدَىٰ مَكِّـيِّهِمْ |
وَالْمَدَنِي الأَوَّلِ وَالثَّـانِي وُسِـمْ |
(20) | |
| وَبِوَكِـيلٍ أَوَّلاً كُـوفٍ يَــرَى |
وَغَـيْرُهُ فِي مُسْتَقِـيمٍ آخِــرًا | (21) | |
| كَفَيَكُـونُ, الدِّينَ شَـامٍ بَصْـرِ |
ثُمَّ تَعُودُونَ لِكُـوفٍ يَجْــرِ |
(22 |
|
| وَاعْـدُدْ مِنَ النَّـارِ وَإِسْرَائِـيلَ فِي |
ثَـالِثِهَا عَنِ الْحِجَـازِيِّ اقْتُفِ |
(23 |
سورة الأنفال والتوبة
| فِي يُغْلَبُـونَ الشَّـامِ كَالْبَصْرِ اتَّبَع |
أَوَّلَ مَفْعُـولاً عَنِ الْكُـوفِيِّ دَعْ |
(24)
|
|
| بَالْمُؤْمِنِـينَ الْكُـلُّ لاَ الْبَصْرِيُّ عَدْ |
وَالْمُشْرِكِينَ الثَّـانِ لِلْبَصْري وَرَدْ |
(25) | |
| وَالْقَيِّـمُ الْحِمْصِـيُّ عَـدًّا نَقَلَـه |
وَلِلدِّمَشْقِيِّ أَلِيمــًا أَوَّلَــهْ جج |
(26) | |
| ثَمُــودَ عِنْـدَ الْمَـدَنِيِّ الأَوَّل |
عُـدَّ كَـذَا لِلثَّانِ وَالْمَكِّي انْقُل |
(27) |
سورة يونس عليه السلام
| وَالشَّـامِ لَفْظَ الدِّينِ وَالصُّدُورِ عَدْ |
وَالشَّـاكِرِينَ لِسِـوَاهُ يُعْتَمَـد |
(28) |
سورة هود عليه السلام
| لِلْكُوفِ وَالْحِمْصِيِّ تُشْرِكُـونَ عُدْ |
ثَـانِيَ لُـوطٍ عَنْهُ كَالْبَصْرِيِّ رُد |
(29) | |
| سِجِّيـلٍ الْمَـكِّي مَعَ الثَّانِي انْتَمَىٰ |
وَعُـدَّ مَنْضُـودٍ لَـدَىٰ سِوَاهُمَ |
(30) | |
| وَمُؤْمِنـِينَ الْحِمْصِ مَعْ حِجَـازِهِم |
مُخْتَلِفِـينَ اعْدُدْهُ عَنْ دِمَشْقِـهِمْ |
(31) | |
| كَــذَا الْعِــرَاقِيُّ وَعَامِـلُونَـا |
هُـمُ مَـعَ الأَوَّلِ نَـاقِلُـونَـ |
(32) |
سورة الرعد
| جَـدِيدٍ النُّـورُ سِـوَى الْكُوفِيِّ عَدْ |
وَلِلدِّمَشْقِـيِّ الْبَصِـيرُ يُعْتَمَـدْ |
(33) | |
| سُـوءُ الْحِسَـابِ عَـدَّ شَـامٍ أَوَّلا |
وَقَبْلُـهُ الْبَاطِلُ لِلْحِمْصِي انْجَلا |
(34) | |
| مِنْ كُلِّ بَـابٍ عَـدَّهُ الْبَصْــرِيُّ |
وَأَيْضـًا الشَّــامِيُّ وَالْكُـوفِيّ |
(35) |
سورة إبراهيم
| عَنِ الْعِرَاقِيِّ كِـلاَ النُّـورِ امْنَعَــا | ثَمُـودَ بَصْـرٍ مَعْ حِجَازِيِّ وَعَىٰ | (36) | |
| جَدِيـدٍ الْكُـوفِي وَشَـامٍ نَقَـلاَ |
مَــعْ أَوَّلٍ وَفِي السَّمَــاءِ أَوَّلاَ | (37) | |
| دَعْ عَنْـهُ وَالنَّهَـارَ غَيْرُ الْبَصْـرِ |
وَالظَّالِمُـونَ عِنْدَ شَـامٍ يَسْــرِ |
(38) |
سورة الإسراء والكهف
| سُجَّـدًا الْكُـوفِي هُدًى لِلشَّامِ دَعْ |
قَلِيــلٌ الثَّـانِي غَـدًا لَهُ امْتَنَعْ |
(39) | |
| زَرْعـًا نَفَى الأَوَّلُ مَـعْ مَكِّـيِّهِمْ |
كَأَبَــدًا بَعْـدُ لِثَـانٍ شَـامِهِم |
(40) | |
| سَبَبـًا الأُولَىٰ كَزَرْعـًا فِي الْعَـدَدْ |
وَعَـدَّ بَاقِيهَـا الْعِـرَاقِيُّ اعْتَمَـدْ | (41) | |
| وَقَوْمـًا أُولَى الْكُوفِ مَعْ ثَـانٍ فَقَد |
أَعْمَـالاً الشَّـامِي مَعَ الْعِـرَاقِ عَد |
(42) |
سورة مريم
| أَوَّلُ إِبْرَاهِيـــمَ لِلْمَكِّــيِّ مَعْ |
ثَـانٍ وَأُولَىٰ مَـدًّا الْكُـوفِي مَنَـعْ | (43) |
سورة طه
| مَعـًا كَثِـيرًا عِنْدَ بَصْـرٍ أُهْمِـلاَ |
مِنِّي دِمَشْــقِيُّ حِجَـازِيُّ تَــلاَ |
(44) | |
| فِي الْيَـمِّ حِمْصٍ تَحْزَنَ إِسْرَائِيلَ مَعْ |
مَـدْيَنَ مُوسَىٰ أَنْ لِشَـامِيٍّ تَقَــعْ | (45) | |
| فُتُـونًا الْبَصْـرِي وَشَــامٍ أَتْبِـعَ |
كُـوفٍ لِنَفْسِي مَعْـهُ شَـامِيٌّ وَعَىٰ | (46) | |
| غَشِيَهُمْ فِي الثَّـانِ كُـوفٍ أَسِفَـا |
لِلْمَـدَنِي الأَوَّلِ وَالْمَـكِّي اعْرِفَـ |
(47) | |
| لِلثَّــانِ أَلْقَى السَّـامِرِيُّ فَـارْدُدَا | وَحَسَـنًا قَــوْلاً وَلاَ لَـهُ اعْـدُدَا |
(48) | |
| إِلـٰهُ مُـوسىٰ عِنْدَ مَــكٍّ رُويَـا |
مَـعْ أَوَّلٍ وَلَهُمَــا اتْرُكْ نَسِــيَا | (49) | |
| رَأَيْتَهُــمْ ضَلُّـوا لِكُـوفٍ اعْدُدَا |
وَصَفْصَفـًا عَنِ الْحِجَــازِيِّ ارْدُدَ |
(50) | |
| مِنِّي هُـدًى وَثَـانِيَ الدُّنْـيَا يَـرُد |
كُـوفٍ وَحمْصِيٌّ وَضَنْكـًا عَنْهُ عُد |
(51) |
سورة الأنبياء والحج
| يَضُـرُّكُمْ كُـوفٍ مَعَ الْحَمِيمُ مَعْ | مَـا بَعْـدَهُ ثَمُـودُ لِلشَّـامِيِّ دَعْ |
(52) | |
| لُـوطٍ لِشَـامِيٍّ مَعَ الْبَصْرِي اتْرُكِ | وَالْمُسْلِمِـينَ الْخُلْفُ لِلْمَكِّي حُكِ |
(53) |
سورة المؤمنون والنور
| هَـارُونَ لِلكُوفِيِّ وَالْحِمْصِي يُرَدْ |
وَالشَّامِ كَالْعِرَاقِ وَالآصَالِ عَدْ |
(54) | |
| وَاعْدُدْ لِهَـٰؤُلاَءِ بِالأَبْصَار |
وَدَعْ لِحِمْصٍ لأُِولِي الأَبْصَارِ | (55) |
سورة الشعراء
| أَوَّلُ تَعْلَمُونَ كُوفٍ أَهْمَلَهْ |
ثَالِثَ تَعْبُدُونَ بَصْرٍ حَظَلَهْ |
(56) | |
| بِهِ الشَّيَاطِينُ اعْدُدَنْ لِكُلِّهِمْ |
لاَ الْمَدَنِي الأَخِيرُ مَعْ مَكِّيِّهِم |
(57) |
سورة النمل والقصص
| وَلِلْحِجَازِيِّ شَدِيدٍ اعْدُدَا | وَعِنْدَ كُوفِيٍّ قَوَارِيرَ ارْدُدَا |
(58) | |
| لِلْكُوفِ يَسْقُونَ اتْرُكًا وَالطِّينِ | لِلْحِمْصِ عُدَّ عَكْسُ يَقْتُلُونِ | (59) |
سورة العنكبوت
| وَأَوَّلَ السَّبِيلَ لِلْحِمْصِيِّ |
مَعَ الْحِجَازِي الدِّينَ لِلْبَصْرِيِّ |
(60) | |
| كَذَا الدِّمَشْقِيُّ وَيُؤْمِنُونَ قَدْ |
عُدَّ لِحِمْصٍ آخِرًا كَمَا وَرَد |
(61) |
سورة الروم
| الرُّومُ لِلثَّانِي وَلِلْمَكِّي يُرَدْ | وَخُلْفُهُ فِي يُغْلَبُونَ لاَ يُعَدْ |
(62) | |
| سِنِينَ لِلأَوَّلِ وَالْكُوفِي اهْمِلِ | وَالْمُجْرِمُونَ الثَّانِ عَدَّ الأَوَّلِ | (63) |
سورة لقمان والسجدة
| وَالدِّينَ لِلشَّامِيِّ وَالْبَصْرِيِّ | جَدِيدٍ الْحِجَازِ مَعْ شَامِيِّ |
(64) |
سورة سبأ وفاطر
| شَامٍ شِمَالٍ وَشَدِيدٌ أَوَّلاَ | وَمَعْهُ بَصْرِيُّ شّدِيدٌ نَقَلاَ |
(65) | |
| وَتَشْكُرُونَ عِنْدَ حِمْصٍ لاَ يُعَدْ | نَذِيرٌ الأَوَّلُ عَنْهُ مَا وَرَدْ |
(66) | |
| وَالْحِمْصِ وَالْبَصْرِي جَدِيدٍ أَهْمَلاَ |
وَفِي الْبَصِيرُ النُّورُ بَصْرٍ حَظَلاَ |
(67) | |
| مَنْ فِي الْقُبُورِ لِلدِّمَشْقِيِّ امْتَنَعْ |
وَأَنْ تَزُولاَ عِنْدَ بَصْرِيٍّ وَقَعْ |
(68) | |
| تَبْدِيلاً اعْدُدْهُ لَدَى الْبَصْرِيِّ | وَالْمَدَنِي الأَخِيرِ وَالشَّامِيِ |
(69) |
سورة الصافات وصۤ
| وَغَيْرُ حِمْصٍ جَانِبٍ وَالْعَكْسُ لَهْ |
التِّلْوِ, يَعْبُدُونَ بَصْرٍ أَهْمَلَهْ | (70) | |
| ثَانِي يَقُولُونَ يَزِيدُ أَهْمَلاَ | وَالْكُوفِ ذِي الذِّكْرِ لَهُ قَدْ نُقِلاَ |
(71) | |
| غَوَّاصٍ اعْدُدَنْ لِغَيْرِ الْبَصْرِي |
وَغَيْرُ حِمْصِيٍّ عَظِيمٌ يَجْرِي |
(72) | |
| أَقُولُ لِلْكُوفِيِّ وَالْحِمْصِي اثْبِتَا | وَالْخُلْفُ لِلْبَصْرِيِّ فِيهِ قَدْ أَتَىٰ |
(73) |
سورة الزمر
| يَخْتَلِفُونَ أَوَّلاً لاَ الْكُوفِ عَدْ |
مَعْهُ الدِّمَشْقِي ثَانِيَ الدِّينِ اعْتَمَدْ | (74) | |
| كُوفٍ لَهُ دِينِي وَهَادٍ ثَانِيًا |
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ عَنْهُ رُوِيَا |
(75) | |
| بَشِّرْ عِبَادِي عِنْدَ مَكٍّ ارْدُدَا |
مَعْ أَوَّلِ الأَنْهَارُ عَنْهُمَا اعْدُدَا |
(76) |
سورة غافر وفصلت والشورى
| يَوْمَ التَّلاَقِ لِلدِّمَشْقِي حُظِلاَ |
وُعَكْسُ ذَا فِي بَارِزُونَ نُقِلا |
(77) | |
| وَدَعْ لِكُوفٍ كَاظِمِينَ وَاتْرُكِ |
لِلثَّانِ وَالْبَصْري الْكِتَابَ قَدْ حُكِ |
(78) | |
| ثَانٍ دِمَشْقٍ وَالْبَصِيرُ عَنْهُمَا |
وَيُسْحَبُونَ الْكُوفِ عَدَّ مَعْهُمَا |
(79) | |
| وَفِي الْحَمِيمِ أَوَّلٌ مَكِّيُّ |
وَتُشْرِكُونَ الْكُوفِ وَالشَّامِيُّ |
(80) | |
| ثَمُودَ إِذْ لِلْبَصْرِ دَعْ وَالشَّامِي |
وَالْكُوفِ وَالْحِمْصِيُّ كَالأَعْلاَمِ |
(81) |
سورة الزخرف والدخان
| مَهِينٌ الْحِجَازِ مَعْ بَصْرِيِّهِمْ | وَلَيَقُولُونَ عَنْ كُوفِيِّهِمْ |
(82) | |
| شَجَرَةَ الزَّقُّومِ لِلْمَكِّيِّ دَعْ | كَالثَّانِ وَالْحِمْصِيِّ كَمَا عَنْهُمْ وَقَعْ |
(83) | |
| وَفِي الْبُطُونِ أَوَّلٌ قَدْ أَهْمَلاَ | مَعْهُ الدِّمَشْقِيُّ كَمَا قَدْ انْجَلاَ | (84) |
سورة القتال
| ضَرْبَ الرِّقَابِ وَالْوَثَاقَ اعْدُدْهُمَا |
كَذَاكَ مِنْهُمُ لِحِمْصٍ انْتَمَىٰ |
(85) | |
| أَوْزَارَهَا يُسْقِطُهَا الْكُوفِيُّ | ثَانِيَ بَالَهُمْ نَفَى الْحِمْصِيُّ |
(86) | |
| وَمِثْلُهُ أَقْدَامَكُمْ وَالْبَصْرِ |
لِلشَّارِبِينَ مَعَ حِمْصٍ يَجْرِي |
(87) |
سورة الطور والنجم
| وَالطُّورِ فِي عَدِّ الْحِجَازِي أُهْمِلاَ |
وَالشَّامِ دَعًّا مَعَ كُوفٍ نَقَلاَ |
(88) | |
| عَنْ مَنْ تَوَلَّى الشَّامِ شَيْئًا آخِرًا |
كُوفٍ وَدُنْيَا لِلدِّمَشْقِيِّ احْظُرَا |
(89) |
سورة الرحمـٰن
| لِشَامٍ الرَّحْمَـٰنُ مَعْ كُوفٍ وَرَدْ |
ثُمَّ الْمَدِينِي أَوَّلُ الإِنْسَانَ رُدْ |
(90) | |
| وَأَسْقَطَ الْمَكِّيُّ لِلأَنَامِ | كَثَانِ نَارِ لِلْعِرَاقِي الشَّامِ |
(91) | |
| وَالْمُجْرِمُونَ ثَانِيًا لِلْكُلِّ | إِلاَّ لِبَصْرِيٍّ كَمَا فِي النَّقْلِ |
(92) |
سورة الواقعة
| كُوفٍ وَحِمْصٍ أَوَّلَ الْمَيْمَنَةِ |
قَدْ أَسْقَطَا كَأَوَّلِ الْمَشْآمَة |
(93) | |
| مَوْضُونَةٍ لِلْبَصْرِ وَالشَّامِي ارْدُدِ |
لِلثَّانِ وَالْمَكِّي أَبَارِيقَ اعْدُدِ |
(94) | |
| وَأَوَّلٌ وَالْكُوفِ عِينٌ رَوَيَا | تَأْثِيمًا أَوَّلٌ وَمَكٍّ نَفَيَا |
(95) | |
| أُولَى الْيَمِينِ الْكُوفِ مَعَهُ الثَّانِ رَدْ |
وَلَيْسَ إِنْشَاءً لِبَصْرِيٍّ يُعَدْ |
(96) | |
| أُولَى الشِّمَالِ يُسْقِطُ الْكُوفِيُّ |
أُولَى حَمِيمٍ يَتْرُكُ الْمَكِّيُّ |
(97) | |
| وَاعْدُدْ يَقُولُونَ لِمَكٍّ حِمْصِي |
وَالأَوَّلُونَ عَنْهُ دَعْ بِالنَّصِ |
(98) | |
| وَالآخِرِينَ اعْدُدْهُ لِلْمَكِّيِّ |
وَالْكُوفِ وَالأَوَّلِ وَالْبَصْرِيِّ |
(99) | |
| عَدَّ لَمَجْمُوعُونَ ثَانٍ شَامِهِم |
ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ وَرَيْحَانٌ وُسِمْ |
(100) |
سورة الحديد والمجادلة
| قِبَلِهِ الْعَذَابُ عَنْ كُوفِيِّهِمْ | وَعَدَدٌ الإِنْجِيلَ عَنْ بَصْرِيِّهِم |
(101) | |
| وَفِي الأَذَلِّينَ الْمَدِينِي الثَّانِ |
وَأَيْضًا الْمَكِّيِّ يُهْمِلاَنِ |
(102) |
سورة الطلاق والتحريم والملك
| وَلِلدِّمَشْقِي عَدَدُ الآخِرِ جَا |
وَالثَّانِ مَعْ مَكٍّ وَكُوفٍ مَخْرَجَا |
(103) | |
| الأَلْبَابِ فَاعْدُدْ لِلْمَدِينِي الأَوَّلِ |
قَدِيرٌ الأَنْهَارُ لِلْحِمْصِي انْقُلِ | (104) | |
| ثَانِي نَذِيرٌ لِلْحِجَازِيِّينَ قَدْ |
عُدَّ سِوَىٰ يَزِيدِهِمْ فَمَا اعْتَمَد |
(105) |
سورة الحاقة والمعارج
| الْحَاقَّةُ الأُولَىٰ رَوَى الْكُوفِيُّ |
ثُمَّ حُسُومًا عَدَّهُ الْحِمْصِيُّ |
(106) | |
| شِمَالِهِ عَدَّ حِجَازِيِّهِمُ | وَسَنَةٍ غَيْرُ دِمَشْقِيِّهِمُ |
(107) |
سورة نوح والجن
| وَنُورًا الْحِمْصِي سُوَاعًا أُهْمِلاَ |
لَهُ وَلِلْكُوفِي كَمَا قَدْ نُقِلاَ |
(108) | |
| نَسْرًا لِثَانِ حِمْصٍ الْكُوفِيِّ | كَثِيرًا الأَوَّلُ مَعْ مَكِّيِّ |
(109) | |
| وَنَارًا اعْدُدْهُ عَنِ الْبَصْرِيِّ |
وَلِلْحِجَازِيِّينَ وَالشَّامِيِّ |
(110) | |
| وَأَحَدٌ ذُو الرَّفْعِ عُدَّهُ لَدَىٰ | مَكِّيِّهِمْ وَاتْرُكْ لَهُ مُلْتَحَدَا |
(111) |
سورة المزمل والمدثر
| وَقَبْلَ قُمْ كُوفٍ دِمَشْقٍ أَوَّلُ | ثُمَّ جَحِيمًا غَيْرُ حِمْصٍ يَنْقُل |
(112) | |
| رَسُولاً الْمَكِّي وَخُلْفُ الثَّانِ |
لَهُ وَشِيبًا كُلُّهُمْ لاَ الثَّانِي |
(113) | |
| كَيَتَسَاءَلُونَ وَالْمَكِّيُّ رَد |
الْمُجْرِمُونَ مَعْ دِمَشْقٍ فِي الْعَدَد |
(114) |
سورة القيامة والنبأ
| لِلْكُوفِ تَعْجَلَ بِهِ مَعْ حِمْصِهِمْ |
قَرِيبًا الْبَصْرِي وَخُلْفُ مَكِّهِم |
(115) |
سورة النازعات وعبس
| أَنْعَامِكُمْ مَعًا لِشَامٍ بَصْرِي |
دَعْ وَالْحِجَازِي مَنْ طَغَىٰ لاَ يَجْرِي |
(116) | |
| طَعَامِهِ الْكُلُّ سِوَىٰ يَزِيدِهِمْ | وَالصَّاخَّةُ اعْدُدْ لِسِوَىٰ دِمَشْقِهِمْ |
(117) |
سورة التكوير والانشقاق والطارق
| وَتَذْهَبُونَ عَنْ سِوَىٰ يَزِيدِهِمْ |
وَكَادِحٌ كَدْحًا لَدَىٰ حِمْصِيِّهِمْ |
(118) | |
| وَفَمُلاَقِيهِ لَهُ لَمْ يَسْرِ | وَدَعْ يَمِينِهِ لِشَامٍ بَصْرِي |
(119) | |
| كَذَاكَ ظَهْرِهِ وَعِنْدَ أَوَّلِ |
كَيْدًا يَعُدُّ الْكُلُّ غَيْرَ الأَوَّلِ |
(120) |
سورة الفجر
| أَكْرَمَنِي لِلْحِمْصِ دَعْ وَنَعَّمَه |
حِمْصٍ مَعَ الْحِجَازِ عَدَّا يَمَّمَه |
(121) | |
| حِجَازٍ رِزْقَهُ وَيَتْلُوهُ فِي | جَهَنَّمَ الشَّامِي عِبَادِي الْكُوفِي |
(122) |
سورة الشمس والعلق والقدر
| فَعَقَرُوهَا الْخُلْفُ لِلْمَكِّيِّ |
وَأَوَّلِ وَاعْدُدْهُ لِلْحِمْصِيِ |
(123) | |
| سِوَاهُ سَوَّاهَا الَّذِي يَنْهَىٰ لَدَىٰ |
غَيْرِ الدِّمَشْقِيِّ رَوَاهُ عَدَدَا |
(124) | |
| لَمْ يَنْتَهِ اعْدُدْهُ لَدَىٰ حِجَازِهِمْ |
وَثَالِثُ الْقَدْرِ لِمَكٍّ شَامِهِمْ |
(125) |
سورة البينة والزلزلة
| وَالدِّينَ عَنْ بَصْرٍ وَشَامٍ قَدْ وَقَعْ |
لِلْكُوفِ أَشْتَاتًا مَعَ الأَوَّلِ دَعْ |
(126) |
سورة القارعة
| وَعَدَّ كُوفٍ عِنْدَ أُولَى الْقَارِعَةْ |
كِلاَ مَوَازِينُهُ حِجَازٍ تَبِعَهْ | (127) |
من سورة العصر إلى آخر القرآن الكريم
| وَالْعَصْرِ دَعْ لِلثَّانِ عَكْسُ الْحَقِّ |
جُوعٍ نَفَى الْعِرَاقِ وَالدِّمَشْقِ |
(128) | |
| وَهُمْ يُرَاءُونَ عِرَاقٍ حِمْصِهِمْ |
يَلِدُ مَعَ الْوَسْوَاسِ مَكٍّ شَامِهِم |
(129) | |
| وَفِي الْخِتَامِ الْحَمْدُ مَعْ صَلاَتِي |
لِلْمُصْطَفَىٰ وَآلِهِ الْهُدَاة |
(130) |
( تم بحمد الله )