البانر

نص مؤقت

أكمل القراءة...

القرار العام
مسألة مهمة: لمن أراد أن يقرأ أو يقرئ برواية حفص عن عاصم من طريقي الشاطبية والطيبة، بالجمع بين التوسط والقصر في المد المنفصل. جرت العادة من أهل الأداء أن يأتون بالقصر أولا ثم يعطفون التوسط. وإنما الذي أراه والعلم عند الله: أن القارئ يقدم التوسط أولا ثم يأتي بالقصر؛ وذلك لأمور منها: ١- أن التوسط رواه الإمام الشاطبي المتوفى سنة ٥٩٠ هجرية أما القصر فرواه الإمام ابن الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ هجرية ٢- أن التوسط عن حفص عن عاصم من طريقي الشاطبية والطيبة أما القصر فهو من طريق الطيبة فقط ٣- أن التوسط عن عاصم من روايتيه شعبة وحفص أما القصر فهو عن عاصم من رواية حفص فقط لذا أرى أن يقدم التوسط على القصر في الأداء لما ذكرت من أمور والله تعالى أعلى وأعلم وسواء قدم القارئ القصر على التوسط، أو قدم التوسط على القصر لا يُعد نقصا في قراءته، كما ذكر العلماء: أن تقديم وجه على وجه ليس بواجب. وإنما الذي ذكرته فهو من باب حسن الأداء والمهارة والقراءة على علم. وبالله التوفيق. كتبه/ د. نادي حداد القط ٩ رمضان ١٤٤٥ هجرية المدينة المنورة حماها الله 2024