البانر

نص مؤقت

أكمل القراءة...

سورة آل عمران

آياتها مائتان متفق الإجمال , ومواضع الخلاف فيها سبعة .

 

قال الشاطبي:

وَفِى آلِ عِمْرانَ فَعُدَّ رَغائِبًا وَالإِنجيلَ لِلشَّامىِّ دَعْهُ بِلا وَقْرِ 82

 

( الم )

الم عده الكوفي , ولم يعده الباقون لما سبق .

قال الشاطبي :

وَما بَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّى فَآيةٌ لِكُوفٍ سِوَى ذِى رَا وَ طس وَالوَتْرِ 26

 

قال القاضي:

مَابَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّي الْكُوفِ عَدْ   لاَ الْوِتْرَ مَعْ طَسۤ مَعْ ذِي الرَّا اعْتَمَدْ (5)

 

(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٣﴾)

وَالْإِنجِيلَ عدهُ غير الشامي لمشابهة الياء للواو في القيوم قبله , ولم يعده الشامي لتعلقه بما بعده ولكونه معه كلاماً واحداً.

 

الشاطبي:

وَفِى آلِ عِمْرانَ فَعُدَّ رَغائِبًا وَالإِنجيلَ لِلشَّامىِّ دَعْهُ بِلا وَقْرِ 82

 

القاضي :

وَغَيْرُ شَــامٍ أَوَّلَ الإِنْجِيـلِ عَدْ
  وَالثَّـانِ لِلْكُـوفِي بِهِ قَدِ انْفَـرَدْ (14)

 

(مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4))

الْفُرْقَانَ عده غير الكوفي لكونه كلاماً تاماً ولكون ما بعده مستأنفاً , ولم يعده الكوفي لعدم موازنته لما قبله.

الشاطبي:

وَأَسْقطَ والفُرْقانَ كُوفٍ وَعَدَّ  ثَا نِ الإِنجيلَ إِسْرائِيلَ عُدَّ عَن البَصْرِى 83

 

القاضي:

وَغَيْرُ شَــامٍ أَوَّلَ الإِنْجِيـلِ عَدْ   وَالثَّـانِ لِلْكُـوفِي بِهِ قَدِ انْفَـرَدْ (14)
وَغَـيْرُهُ الْفُرْقَـانَ, إِسْرَائِيــلاَ   لِلْبَصْـرِ وَالْحِمْصِيِّ عِنْدَ الأُولَىٰ (15)

 

(قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (48))

 

وَالْإِنجِيلَ عده الكوفي لكونه كلاماً مستقلاً , ولم يعده الباقون لعطف ما بعده عليه.

قال الشاطبي:

وَأَسْقطَ والفُرْقانَ كُوفٍ وَعَدَّ  ثَا نِ الإِنجيلَ إِسْرائِيلَ عُدَّ عَن البَصْرِى 83

 

قال القاضي:

وَغَيْرُ شَــامٍ أَوَّلَ الإِنْجِيـلِ عَدْ
  وَالثَّـانِ لِلْكُـوفِي بِهِ قَدِ انْفَـرَدْ
(14)

(وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49))

إِسْرَائِيلَ عده البصري والحمصي لمشاكلته لما قبله من قوله (الصَّالِحِينَ) ولما بعده من قوله (مُّؤْمِنِينَ) ولانعقاد الإجماع على عد نظائره في الأعراف وغيرها ، ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده من قوله (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم) مع انعقاد الإجماع على ترك عد قوله تعالى: (كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ) [آل عمران: ٩٣]

 

قال الشاطبي:

وَأَسْقطَ والفُرْقانَ كُوفٍ وَعَدَّ  ثَا نِ الإِنجيلَ إِسْرائِيلَ عُدَّ عَن البَصْرِى 83

 

قال القاضي: إِسْرَائِيــلاَ        لِلْبَصْـرِ وَالْحِمْصِيِّ عِنْدَ الأُولَىٰ

وَغَـيْرُهُ الْفُرْقَـانَ, إِسْرَائِيــلاَ   لِلْبَصْـرِ وَالْحِمْصِيِّ عِنْدَ الأُولَىٰ

(15)

 

لَن تَنَالُواْ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَىْءٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ(92))

تُحِبُّونَ عده المكي والدمشقي وشيبة بن نصاح من المدنيين لمشاكلته لما قبله ولكونه كلاماً تاماً وهذا أحد المواضع التي وقع الاختلاف فيها بين شيبة وأبي جعفر([1]) , ولم يعده الباقون لاتصاله بما بعده من جهة المخاطبة ولانعقاد الإجماع على ترك عد قوله تعالى: (مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ)  [آل عمران: ١٥٢].

الشاطبي:

تُحِبُونَ الأُولَى دَعْ وَفَّى هُدًى وَعَن يَزيدَ وَإبْراهِيمَ عُدَّ دُعا وَفْرِ 84

 

القاضي:

مِمَّــا تُحِبُّـونَ لِمَـكٍّ أَثْبِـتِ
  وَلِلدِّمَشْقِـيِّ كَذَا مَـعْ شَيْـبَةِ
(16)

 

 

فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97))

إِبْرَاهِيمَ عده الشامي وأبو جعفر لانعقاد الإجماع على عد نظائره في قوله تعالى: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ)  [الأنبياء: ٦٠]. و (سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ) [الصافات: ١٠٩] .   ولم يعده الباقون لعدم المساواة في القدر.

الشاطبي:

تُحِبُونَ الأُولَى دَعْ وَفَّى هُدًى وَعَن يَزيدَ وَإبْراهِيمَ عُدَّ دُعا وَفْرِ 84
وَمَعْهُ يَزيد  ثمَّ للنَّاسِ أَسْقطُوا وَعَن كُلٍّ القَيُّومُ فَاعْدُدْهُ فِى الزُّهْرِ 85

 

القاضي:

مَقَـامُ إِبْرَاهِيـمَ لِلشَّــامِي وَرَدْ
  كَـذَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا فِي الْعَدَدْ
(17)

 

[1] ـ  وقد اختلف أبو جعفر وشيبة في ست آيات وهذا أولها , والثاني : (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ) [آل عمران: ٩٧] والثالث : (وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ)  [الصافات: ١٦٧] والرابع : (قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ) [الملك: ٩] والخامس : (إِلَىٰ طَعَامِهِ)  [عبس: ٢٤] والسادس : (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) [التكوير: ٢٦] . انظر البيان صـ 68