البانر

نص مؤقت

أكمل القراءة...

سورة البقرة

عدد آياتها مائتان وثمانون وخمس حجازي وشامي , وست كوفي , وسبع بصري , وخلافها أحد عشر موضعاً .

 

قال الشاطبي:

وَفِى البَقْرةِ فِى العدِّ بَصْريهُ رِضَى زَكا فِيهِ وَصْفا وَهْى خَمْسٌ عَن الكُثْرِ 71

 

(الم ﴿١﴾) عده الكوفيون حيث وقع آية لمشاكلته لما بعده من قوله تعالى:

(لِّلْمُتَّقِينَ) ولما روي عن علي رضي الله عنه وغيره في عدِّ آلم حيث وقع وكهيعص وطه وحم آية ([1]).

 

قال الشاطبي:

وَما بَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّى فَآيةٌ لِكُوفٍ سِوَى ذِى رَا وَ طس وَالوَتْرِ 26

 

قال القاضي:

 

مَا بَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّي الْكُوفِ عَدْ لاَ الْوِتْرَ مَعْ طَسۤ مَعْ ذِي الرَّا اعْتَمَدْ (5)

 

قال الشيخ عبد الفتاح القاضي في كتابه نفائس البيان : وقولي : ( لا الوتر ) الخ استثناء من القاعدة السابقة . والمراد بـ : ( الوتر ) ما كان على حرف واحد , وذلك في ثلاث سور :

( ص ) و ( ق ) و ( ن ) فالكوفي لا يعد شيئاً من ذلك رأس آية , وكذلك لا يعد ( طس ) أول سورة النمل آية . ومعنى قولي : مع ذي الرا , بالمد ـ وقصر للوزن ـ أن الكوفي لا يعد أيضاً حروف التهجي التي افتتح بها بعض السور إذا كانت مقترنة براء وذلك ( الر ) أول سورة يونس , وهود , ويوسف , وإبراهيم , والحجر , و ( المر ) أول سورة الرعد فليس شيء من ذلك آية عند الكوفي ولا عند غيره . ([2])

(فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ (10))

 

أَلِيمٌۢ  عده الشامي لمشاكلته لما قبله من قوله: (يَشْعُرُونَ) حيث لا فرق بين الواو والياء في الفاصلة , ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده لكونه كلاماً واحداً .

 

قال الشاطبي:

أَليمٌ دَنا وَمُصْلِحونَ فَدَعْ   لهُ وَ ثانِى  أُولِى  الأَلْبابِ دَعْ جانِب الوَفْرِ 72

 

قال الشيخ القاضي:

وَعَــدَّ شَــامِيٌّ أَلِيـمٌ أَوَّلاَ

 

سِـوَاهُ مُصْلِحُـونَ عَنْـهُ نُقِـلاَ (7)

 

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾)

مُصْلِحُونَ عده غير الشامي لمشاكلته لما قبله ولما بعده في ردف الحروف وهما : (يَكْذِبُونَ) و (يَشْعُرُونَ), ولم يعده الشامي لتعلقه بما بعده من جهة المعنى .

الشاطبي:

أَليمٌ دَنا وَمُصْلِحونَ فَدَعْ   لهُ وَ ثانِى  أُولِى  الأَلْبابِ دَعْ جانِب الوَفْرِ 72

القاضي:

وَعَــدَّ شَــامِيٌّ أَلِيـمٌ أَوَّلاَ
سِـوَاهُ مُصْلِحُـونَ عَنْـهُ نُقِـلاَ
(7)

 

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(114) )

خَآئِفِينَ  عده البصري لمشاكلته لطرفيه , ولم يعده الباقون لتعلقه بما بعده لأن ما بعده تمام انقضاء حالهم .

الشاطبي :

وَمعرُوفًا البَصْرِى مَعْ خَائِفينَ  قُلْ وَفِى العَدَدِ القيُّومُ وَافٍ بِلا جَزْرِ 75

 

القاضي :

وَخَـائِفِـينَ عُـدَّ لِلْبَصْــرِيِّ

 

وَثَـانِيَ الأَلْبَــابِ لِلشَّـامِيِّ (8)

 

(ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍۢ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِى ٱلْأَلْبَٰبِ(197))

ٱلْأَلْبَٰبِ عده المدني الأخير والشامي والعراقي لمشاكلته لما قبله ولكونه كلاماً تاماً ومساوياً في القدر، ولم يعده المدني الأول والمكي لمخالفته لما اتصل به ولما أتى بعده من قوله تعالى:  (لَمِنَ الضَّالِّينَ ) و (غَفُورٌ رَّحِيمٌ ).

الشاطبي:

أَليمٌ دَنا وَمُصْلِحونَ فَدَعْ   لهُ وَثانِى  أُولِى  الأَلْبابِ دَعْ جانِب الوَفْرِ 72

 

القاضي:

وَخَـائِفِـينَ عُـدَّ لِلْبَصْــرِيِّ وَثَـانِيَ الأَلْبَــابِ لِلشَّـامِيِّ
(8)
كَالثَّـانِ وَالْعِـرَاقِ ثُمَّ ثَــانِي خَــلاَقِ اتْرُكَــنَّهُ لِلثَّــانِي (9)

(فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200))

 

خَلَاقٍ عده غير المدني الأخير لمشاكلته لما بعده من قوله: (وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ولكونه جملة مستقلة , ولم يعده المدني الأخير لانعقاد الإجماع على ترك عد الموضع الأول الذي وهو (مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ) [البقرة: ١٠٢] .

 

الشاطبي:

وَثانِى خَلاقٍ  دَعْهُ بَان وَيُنفِقو نَ فِى الثَّانِ جَاءَ الأَمْرُ وَهْو مِنَ الأَمْرِ 73

 

القاضي:

كَالثَّـانِ وَالْعِـرَاقِ ثُمَّ ثَــانِي خَــلاَقِ اتْرُكَــنَّهُ لِلثَّــانِي
(9)

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219))

يُنفِقُونَ  عده المدني الأول والمكي لمشاكلته لما قبله من رؤوس الآي , ولم يعده الباقون لانعقاد الإجماع على ترك عد نظيريه وهما قوله تعالى:

(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) [البقرة: ٢١٩] .   وقوله تعالى:

( وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ) [البقرة: ٢٦٧] .

 

الشاطبي:

وَثانِى خَلاقٍ  دَعْهُ بَان وَيُنفِقو نَ فِى الثَّانِ جَاءَ الأَمْرُ وَهْو مِنَ الأَمْرِ 73

 

 

القاضي:

وَيُنفِقُـونَ الثَّـانِ عَـدَّ الْمَكِّي
وَأَوَّلٌ أَيْضـًا بِـدُونِ شَــكِّ
(10)

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219))

 

تَتَفَكَّرُونَ عده المدني الأخير والشامي والكوفي للمشاكلة , ولم يعده الباقون لاتصاله بما بعده ولعدم كونه كلاماً تاماً .

 

قال الشاطبي:

إِلَى النُّورِ أَنْوارٌ وَقُلْ تَتَفكَّرُو نَ الأُولَى بهَا هَاد دَليلٌ وَذُو أَزْرِ 74

 

قال القاضي:

وَتَتَفَكَّـرُونَ فِـي الأُولَـىٰ وَرَدْ لِلثَّانِ وَالشَّامِي وَكُوفٍ فِي الْعَدَدْ (11)

(وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235))

مَّعْرُوفًا عده البصري لكونه كلاماً تاماً وجملة كافية , ولم يعده الباقون لعدم مشاكلته لطرفيه .

 

الشاطبي:

وَمعرُوفًا البَصْرِى مَعْ خَائِفينَ  قُلْ وَفِى العَدَدِ القيُّومُ وَافٍ بِلا جَزْرِ 75

 

القاضي:

مَعْرُوفـًا الْبَصْرِي وَمَعْـهُ قَدْ وَلِي ثَـانٍ لَدَىٰ الْقَيُّومُ مَعْ مَكٍّ جَلِي (12)

 

 

(اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255))

 

 

الْقَيُّومُ عده المدني الأخير والمكي والبصري للمشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد نظيره في أول سورة آل عمران(اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)  [آل عمران: ٢]  , ولم يعده الباقون لتعبير آية الكرسي واحدة .

 

قال الشاطبي:

وَمعرُوفًا البَصْرِى مَعْ خَائِفينَ  قُلْ وَفِى العَدَدِ القيُّومُ وَافٍ بِلا جَزْرِ 75

 

قال القاضي:

مَعْرُوفـًا الْبَصْرِي وَمَعْـهُ قَدْ وَلِي
  ثَـانٍ لَدَىٰ الْقَيُّومُ مَعْ مَكٍّ جَلِي
(12)

 

(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257))

 

النُّورِ عده المدني الأول لكونه كلاماً مستقلاً , ولم يعده الباقون لكون ما بعده معطوفاً عليه ولعدم مساواته بما بعده وتعبيره مع ما بعده بآية واحدة .

قال الشاطبي:

إِلَى النُّورِ أَنْوارٌ وَقُلْ تَتَفكَّرُو نَ الأُولَى بهَا هَاد دَليلٌ وَذُو أَزْرِ 74

 

قال القاضي:

عَـدَّ إِلَى النُّـورِ الْمَدِينِي الأَوَّلُ
وَخُـلْفُ مَكٍّ فِي شَهِيـدٌ يُهْمَـلُ (13)

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282))

قال الشاطبي:

 وَبعضٌ شهيدٌ جَاءَهُ وَكَما مَضَى فَعَدَّ وَبالإِيْهامِ تَفْسيرُهُ يَجْرِى 76

 

 

قال الشيخ عبد الفتاح القاضي: ” وَخُـلْفُ مَكٍّ فِي شَهِيـدٌ يُهْمَـلُ ” قال في الشرح : اختلف عن المكي في عدّ وترك قوله تعالى : (وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ) [البقرة: ٢٨٢] , وأن هذا الخلاف غير معتد به , إذ الصحيح أن آية الدين آية واحدة عند جميع علماء العدد ا هـ ([3]).

وقال الداني في البيان : (وَلَا شَهِيدٌ)  وقيل إن المكي يعدها , وليس بصحيح ([4])

وجاء في القول الوجيز : الصواب أن المكي موافق للجميع في عد (وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [البقرة: ٢٠١] .  وترك (شَهِيدٌ)  ([5])

[1] ـ ينظر شرح المخللاتي صـ 88 .

[2]  ـ كتاب نفائس البيان شرح الفرائد الحسان صـ 31

[3] ـ انظر نفائس البيان صـ 34 .

[4] ينظر البيان صـ 140 .

[5] ـ انظر شرح المخللاتي صـ 91 .