البانر

نص مؤقت

أكمل القراءة...

سورة غافر

آياتها ثمانون وآيتان بصري, وأربع حجازي وحمصي, وخمس كوفي, وست دمشقي, واختلافها تسعة.

الشاطبي:

لِلإِسْلَامِ وَالبَصْرِي فِى الطَّوْلِ فِي بِنَى وَسِتٌّ عَنِ الشَّامِي وَالأَرْبَعُ لِلصَّدْرِ 202

(حم(1))

حم عده الكوفي , ولم يعده الباقون لما مر أول البقرة .

 

قال الشاطبي:

 

وَما بَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّى فَآيةٌ لِكُوفٍ سِوَى ذِى رَا وَ طس وَالوَتْرِ 26

 

قال القاضي:

 

مَابَدْؤُهُ حَرْفُ التَّهَجِّي الْكُوفِ عَدْ   لاَ الْوِتْرَ مَعْ طَسۤ مَعْ ذِي الرَّا اعْتَمَدْ (5)

 

 

 

(رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15))

التَّلَاقِ عده غير الدمشقي لاعتبار الموازنة فيه لنحو القهار , ولم يعده الدمشقي لاعتبار الموازنة في (بَارِزُونَ) دونه .

الشاطبي:

وَعَنْ كُلِّهمْ عُدَّ التَّنادِ التَّلاقِ دَعْ دَلِيلًا وَأَثْبِتْ بَارِزُونَ لَهُ وَاشْرِ 203

 

القاضي:

يَوْمَ التَّلاَقِ لِلدِّمَشْقِي حُظِلاَ
  وُعَكْسُ ذَا فِي بَارِزُونَ نُقِلاَ

(77)

(يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16))

بَارِزُونَ عده الدمشقي لمشاكلته لقوله: (وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) , ولم يعده الباقون لعدم المساواة .

الشاطبي:

وَعَنْ كُلِّهمْ عُدَّ التَّنادِ التَّلاقِ دَعْ دَلِيلًا وَأَثْبِتْ بَارِزُونَ لَهُ وَاشْرِ 203

 

 

القاضي:

يَوْمَ التَّلاَقِ لِلدِّمَشْقِي حُظِلاَ
  وُعَكْسُ ذَا فِي بَارِزُونَ نُقِلاَ

(77)

 

(وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ ۚ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18))

كَاظِمِينَ عده غير الكوفي لوجود المشاكلة , ولم يعد الكوفي لعدم المساواة .

 

الشاطبي:

وَأَسْقَطَ كُوفٍ كَاظِمِينَ وَتُشْركُو نَ أَثْبَتَ وَالشَّاميُّ بِهِ خُلْفُهُ أُجْرِي 204

 

القاضي:

وَدَعْ لِكُوفٍ كَاظِمِينَ وَاتْرُكِ
  لِلثَّانِ وَالْبَصْري الْكِتَابَ قَدْ حُكِي
(78)

(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53))

الْكِتَابَ عده غير المدني الأخير والبصري لوجود المشاكلة بينه وبين ما بعده وهو : (  لِّأُولِي الْأَلْبَابِ) , ولم يعده المدني الأخير والبصري لعدم انقطاع الكلام .

الشاطبي:

وَدَعْ قَبْلَ الأَلْبَابِ الكِتَابَ وَدِنْ بِهِ وَنَوِّرْ بِإِثْبَاتِ البَصِيرُ دُجَى بَدْرِ 205

 

القاضي:

وَدَعْ لِكُوفٍ كَاظِمِينَ وَاتْرُكِ
  لِلثَّانِ وَالْبَصْري الْكِتَابَ قَدْ حُكِي
(78)

(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ (58))

وَالْبَصِيرُ عده المدني الأخير والدمشقي للمشاكلة , ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام .

الشاطبي:

وَدَعْ قَبْلَ الأَلْبَابِ الكِتَابَ وَدِنْ بِهِ وَنَوِّرْ بِإِثْبَاتِ البَصِيرُ دُجَى بَدْرِ 205

 

 

القاضي:

ثَانٍ دِمَشْقٍ وَالْبَصِيرُ عَنْهُمَا  
  وَيُسْحَبُونَ الْكُوفِ عَدَّ مَعْهُمَا
(79)

(إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71))

يُسْحَبُونَ عده المدني الأخير والدمشقي والكوفي لوجود الموازنة بينه وبين (يُسْجَرُونَ) بعده , ولم يعده الباقون لاتصال الكلام .

الشاطبي:

وَدَعْ يُسْحبُونَ وَاثْنِ جِيدَ اعْتِسَافِهِ وَمِنْ بَعْدُ فَاعْدُدْ فِى الحَمِيمِ جَدَا البَذْرِ 206

 

القاضي:

ثَانٍ دِمَشْقٍ وَالْبَصِيرُ عَنْهُمَا
  وَيُسْحَبُونَ الْكُوفِ عَدَّ مَعْهُمَا
(79)

(فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ(72))

الْحَمِيمِ عده المدني الأول والمكي للمشاكلة حيث لم يَعُدَّا (يُسْحَبُونَ) قبله , ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام ولعدم المساواة .

الشاطبي:

وَدَعْ يُسْحبُونَ وَاثْنِ جِيدَ اعْتِسَافِهِ وَمِنْ بَعْدُ فَاعْدُدْ فِى الحَمِيمِ جَدَا البَذْرِ 206

 

 

القاضي:

وَفِي الْحَمِيمِ أَوَّلٌ مَكِّيُّ  
  وَتُشْرِكُونَ الْكُوفِ وَالشَّامِيُّ
(80)

 

(ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ (73))

تُشْرِكُونَ عده الكوفي والشامي ([1]) لوجود المشاكلة , ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام .

الشاطبي:

وَأَسْقَطَ كُوفٍ كَاظِمِينَ وَتُشْركُو نَ أَثْبَتَ وَالشَّاميُّ بِهِ خُلْفُهُ أُجْرِي 204

 

 

القاضي:

وَفِي الْحَمِيمِ أَوَّلٌ مَكِّيُّ
  وَتُشْرِكُونَ الْكُوفِ وَالشَّامِيُّ
(80)

[1]  ـ ذكر الشاطبي في هذا الموضع خلاف للشامي , فقال في ناظمة الزهر : وتُشرِكو … ن أثبَتَ والشَّامي به خُلفه أُجْري . وقد انفرد به , فلعله خالف أصله . انظر شرح المخللاتي صـ 217, لأن الداني لم يذكره في كتابه ” البيان ” ينظر البيان صـ 218