1ــ المتواتر: وهو ما نقله جمع غفير لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهى السند، وهذا النوع يشمل القراءات العشر المتواترات.
2ــ الآحاد: وهو ما صح سنده وخالف الرسم أو العربية، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور، وهذا لا يجوز القراءة. مثل ما روى على (( رفارف حضر وعباقري حسان)) والصواب الذي عليه القراءة: (مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ) الرحمن: ٧٦
3ــ المشهور: وهو ما صح سنده ولم يخالف الرسم ولا العربية واشتهر عند القراء: فلم يعدوه من الغلط ولا من الشذوذ، وهذا لا تصح القراءة به، ولا يجوز رده، ولا يحل إنكاره.
4ــ الشاذ: وهو ما لم يصح سنده ولو وافق رسم المصحف والعربية، مثل قراءة : ((مَلَكَ يومَ الدين ))، بصيغة الماضي في ((ملك )) ونصب (( يوم )) مفعولاً. وهذا لايجوز القراءة به تعبدا لأنه لم يصل إلينا بطريق يعتد به.
5ــ المدرج: العبارة التي زيدت بين الكلمات القرآنية على وجه التفسير، ولايجوز القراءة به وإنما يعتبر كذلك نسبة إلى راويه.
6ــ الموضوع: وهو المختلق المكذوب ، والتي نسبت لقائلها من غير أصل وسند.
7ــ ما يشبه المدرج من أنواع الحديث: وهو ما زيد في القراءة على وجه التفسير.
وهذه الأنواع الأربعة الأخيرة لا تحل القراءة بها، ويعاقب من قرأ بها على جهة التعبير.
8ــ الاختيار عند القراء: هو الصورة أو الوجه الذي يختاره القارئ من بين مروياته، أو الراوي من بين مسموعاته، أو الآخذ عن الراوي من بين محفوظاته، وكل واحد منهم مجتهد في اختياره.