تعريف علم القراءات:
هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وطريق أدائها اتفاقاً واختلافاً مع عزو كل وجه لناقله.
موضوعه:
كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها، وكيفية أدائها.
ثمرته وفائدته:
العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية، وصيانتها عن التحريف والتغيير، والعلم بما يقرأ به وما لا يقرأ به.
فضله وأهميته:
أنه من أشرف العلوم الشرعية لشدة تعلقه بأشرف كتاب، وهو القرآن الكريم.
فقراءة القرآن الكريم لازمة من لوازم كل مسلم، وفريضة محكمة عليه، لا يجد منها بداً، ولا يرى له عنها غنى. كيف لا وهو في صلاته المفروضة والمسنونة، وفي عباداته لله والتقرب إليه بما يرضيه ليس له سبيل إلى ذلك أفضل من سبيل تلاوة القرآن الكريم.
واضعه:
أما من الناحية العملية فهو النبي r, ومن الناحية العلمية فأئمة القراءة، وقيل أبو عمر حفص بن عمر الدوريّ، وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام.
استمداده: من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات الموصولة إلى رسول الله r
حكم الشارع فيه : الوجوب الكفائي تعلما وتعليما.