باب المقطوع والموصول

79 وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَ مَوْصُولٍ وَتَـا   فِي  مُصْحَفِ الإِمَامِ  فِيمَا قَدْ أَتَىٰ

المراد بالمقطوع : كل كلمة مفصولة عن غيرها رسماً ولغة مثل (وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ) (أَن لَّا)     .

 

والمراد بالموصول : كل كلمة متصلة بغيرها رسماً . مفصولة عنها لغة , مثل (وَيْكَأَنَّ)(أَلَّا)

والمقطوع هو الأصل والموصول فرع منه، والقطع والوصل من خصائص الرسم العثماني المطلوب اتباعه.

 

قال الشاطبي في عقيلة أتراب القصائد:

وقل على الأصلِ مقطوعُ الحروفِ أتَى   والوصلُ فرعٌ فلا تُلفَى به حَصِرَا

 

ومعرفة المقطوع والموصول ضرورية لقارئ القرآن الكريم, حتى لا يقف على الجزء الأول من الموصول, ويقف على المقطوع إن اضطر إلى ذلك .

 

والمراد بالتا: تاء التأنيث التي تكتب مبسوطة كـ (رحمت) أو مربوطة كـ (رحمة)، فإذا كانت مبسوطة يوقف عليها بالتاء, وإن كانت مربوطة يوقف عليها بالهاء.

 

فائدة: المراد بمصحف الإمام: هو مصحف سيدنا عثمان t الذي اتخذه لنفسه, وفي بعض النسخ ” في المصحف الإمام ” فالإمام صفة للمصحف, والمراد به المصحف الأم الذي كتبت منه بقية المصاحف.

 

 

 

80 فَاقْطَعْ  بِعَشْـرِ كَلِمَـاتٍ  أَنْ لاَّ   مَعْ  مَـلْجَـأَ  وَ لاَ  إِلَـهَ إِن لاَّ

 

قطع كلمة ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لاَ﴾ في عشره مواضع:

 

1(وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ) [التوبة: ١١٨].

2- (وَأَن لاَّ إله إِلاَّ هُوَ)  [هود: ١٤].

 

 

81 وَتَعْبُدُواْ  يَاسِيـنَ ، ثَانِي هُودَ ، لاَ   يُشْرِكْنَ،تُشْرِكْ،يَدْخُلَنْ، تَعْلُواْ عَلَى

3- (أَن لَّا تَعْبُدُواْ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ) [يس: ٦٠].

4-   (أَن لَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ) [هود: ٢٦] .  وقد احترز الناظم بقوله ” ثاني هود” حتى يخرج الموضع الأول من السورة نفسها وهو (أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ) [هود: ٢] . فإنه موصول.

5-   (أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا) [الممتحنة: ١٢] .

6- (أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا) [الحج: ٢٦] .

7- (أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ) [القلم: ٢٤] .

8- (وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ) [الدخان: ١٩] .  وقد احترز الناظم بقوله ” تعلوا على” في سورة الدخان ليخرج موضع النمل . وهو: (أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) [النمل: ٣١] .  فإنه موصول .

 

 

82 أَن لاَّ يَقُولُـواْ ، لاَ أَقُولَ إن مَّا
  بِالرَّعْدِ  وَالْمَفْتُوحَ صِلْ وَعَن مَّا

 

9- (حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ) [الأعراف: ١٠٥] .

10-  (أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) [الأعراف: ١٦٩] .

 

واختلف في موضع الأنبياء (أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ) [الأنبياء: ٨٧] . والراجح والقطع .

وماعدا ذلك فهو موصول مثل : (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ) [النجم: ٣٨] .

 

 

قطع كلمة ﴿إِنْ﴾ عن ﴿مَا﴾ وذلك في موضع واحد.

 

(وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ) [الرعد: ٤٠] .

 

وماعدا هذا الموضع فهو موصول مثل : (وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ) [يونس: ٤٦] . (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً) [الأنفال: ٥٨] .

 

قوله : ” والمفتوح صل ” أي مفتوح الهمزة نحو:( أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ)  [الأنعام: ١٤٣] . (وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ)  [هود: ١٠٨] . فكل مواضعه موصولة في القرآن .

 

 

قطع كلمة ﴿عَن﴾ عن ﴿مَّا﴾ وهو في موضع واحد.

 

83 نُهُواْ اقْطَعُوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا
جج
  خُلْفُ الْمُنَافِقِينَ أَم مَّنْ  أَسَّسَ

 

 

(فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ) [الأعراف: ١٦٦ ] .

وماعدا هذا الموضع موصول مثل : (وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [البقرة: ١٣٤] .

 

قطع كلمة ﴿مِن﴾ عن ﴿مَّا﴾ في موضعين.

 

 

(فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ) [النساء: ٢٥] .

(هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم) [الروم: ٢٨] .

 

واختلف بين القطع والوصل في موضع واحد وهو (وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم) [المنافقون: ١٠ ] . والراجح القطع, وماعدا ذلك موصول باتفاق مثل : (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) [آل عمران: ٩٢] .

 

قطع كلمة ﴿أَم﴾ عن ﴿مَّنْوذلك في أربعة مواضع:

 

 

84 فُصِّلَتِ ، النِّسَا ، وَذِبْحٍ  حَيْثُ مَا   وَأَن لَّمِ الْمَفْتُـوحَ كَسْـرُ إِنَّ مَا

 

  • (أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا) [النساء: ١٠٩] .
  • (أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ) بالتوبة: ١٠٩] .
  • (أَم مَّنْ خَلَقْنَآ) [الصافات: ١١] .
  • (أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[فصلت: ٤٠] .

 

وقول الناظم “ذبح” أي السورة التي وردت فيها قصة الذبيح في قوله تعالى (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) [الصافات: ١٠٧] .

 

وماعدا ذلك فهو موصول نحو : (أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ) [يونس: ٣١] .

 

 

قطع كلمة ﴿حَيْثُ﴾ عن ﴿مَا﴾ وهي في موضعين لا ثالث لهما في القرآن.        : (وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)  [البقرة: ١٤٤, 150] .

 

 

قطع كلمة ﴿أَنْ﴾ المفتوحة عن ﴿لَّمْ﴾ وهي في موضعين لا يوجد غيرهما في القرآن.

1-(ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ) [الأنعام: ١٣١] .

2- (أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ) [البلد: ٧] .

 

 

قطع كلمة ﴿إِنَّ﴾ المكسورة مشددة النون عن ﴿مَا﴾ في موضع اتفاقاً.

(إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ ۖ) [الأنعام: ١٣٤] .

 

واختلف في موضع بين القطع والوصل وهو: (إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [النحل: ٩٥] . والراجح الوصل .

 

وماعدا ذلك فهو موصول باتفاق نحو : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)  [الحجرات: ١٠] .

 

   

85 الاَنْعَامَ والْمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَـا

  وَخُلْفُ  الاَنْفَـالِ  وَنَحْلٍ  وَقَعَـا

 

قطع كلمة ﴿أَنَّ﴾ المفتوحة مشددة النون عن ﴿مَا﴾ في موضعين اتفاقاً.

 

1-  (ٰذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَٰطِلُ) [الحج: ٦٢] .

2 – (ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَٰطِلُ) [لقمان: ٣٠] .

 

واختلف بين القطع والوصل في موضع واحد وهو : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم) [الأنفال: ٤١] . والراجح فيه الوصل.

 

وماعدا ذلك موصول باتفاق مثل : (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ) [الحديد: ٢٠] .

 

فقول الناظم “وخلف الأنفال ونحل وقعا ” أي وقع الخلاف في موضع الأنفال لمفتوحة الهمزة وموضع النحل لمكسورة الهمزة مع تشديد النون فيهما

 

 

86 وَكُلِّ مَا سَأَلْـتُمُوهُ ، وَاخْـتُلِفْ   رُدُّواْ كَذَاقُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلَ صِفْ

قطع كلمة ﴿كُلّ﴾ عن ﴿مَا﴾ وذلك في موضع واحد اتفاقاً.

(وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ)    [إبراهيم: ٣٤] .

 

واختلف بين القطع والوصل في أربعة مواضع.

1 ـ (كُلَّ ما رُدُّوا إِلَى الفتنة أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ) [النساء: ٩١] .

2 ـ (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا) [الأعراف: ٣٨] .

3 ـ (كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ) [المؤمنون: ٤٤] .

4-  (كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) [الملك: ٨] .

 

وماعدا ذلك فهو موصول باتفاق نحو : (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا) [الإسراء: ٩٧] .

(وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ) [نوح: ٧] .

 

حكم كلمة (بِئْسَ) مع (مَا)

اختلف بين القطع والوصل في موضع واحد والراجح الوصل .

(قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [البقرة: ٩٣] .

 

 

وهي موصلة في موضعين اتفاقاًً .

 

1- (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ) [البقرة: ٩٠] .

2- (بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي) [الأعراف: ١٥٠] .

 

وماعدا ذلك فهو مقطوع اتفاقاً , مثل : (فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)  [آل عمران: ١٨٧] .

 

87 خَلَفْتُمُونِي وَاشْـتَرَوْاْ فِي مَا اقْطَعَا   أُوحِيَ، أَفَضْتُمْ،واشْتَهَتْ ، يَبْلُو مَعَا
88 ثَانِي فَعَلْنَ ، وَقَعَـتْ ،  رُومٌ كِلاَ   تَنـزِيلُ،شُـعَرَا،وَغَيْرَ ذِي صِـلاَ

 

قطع كلمة ﴿فِي﴾ عن ﴿مَا﴾ وهي في عشرة مواضع:

 

1- (فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ) [البقرة: ٢٤٠] .

2-(لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ) [المائدة: ٤٨] .

3- (قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ) [الأنعام: ١٤٥] .

4-(لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الأنعام: ١٦٥] .

5-(فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ) [الأنبياء: ١٠٢] .

6-(فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: ١٤] .

7-(فِى مَا رَزَقْنَٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ) [الروم: ٢٨] .

8-(فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)[الزمر: ٣] .

9- (فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)  [الزمر: ٤٦] .

10-(وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) [الواقعة: ٦١] . وهو المراد من قول الناظم :((وقعت)).

 

وقد أشار الناظم إلى موضع المائدة والأنعام بقوله : ( يبلوا معا )

واحترز الناظم بقوله: (( ثاني فعلن )) ليخرج الموضع الأول من نفس السورة وهو: (فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة: ٢٣٤ ] . فإنه موصول.

 

وأشار الناظم لموضوعي سورة الزمر بقوله (( كلا تنزيل )):

 

واختلفت في موضوع واحد بين القطع والوصل والراجح فيه القطع وهو:

(أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ) [الشعراء: ١٤٦]  .

 

وهو المراد من قول الناظم ((الشعراء و غير ذي صلا)) فالضمير من ذي يعود على أقرب سورة مذكورة وهي الشعراء .

وماعدا ذلك فهو موصول باتفاق نحو : (فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ)[النساء: ٢٤] .

 

 

89 فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ  صِلْ ، وَمُخْتَلِفْ

  فِي الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

وصل كلمة (أَيْنَ) مع (مَا) وهي في موضوعين :

1- (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) [البقرة: ١١٥] .  وهي المقيدة بالفاء .

2- (أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ) [النحل: ٧٦] .

 

واختلف بين القطع والوصل في ثلاثة مواضع والراجح فيها القطع وهي :

 

1- (وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ)[الشعراء: ٩٢] .

2- (مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا) [الأحزاب: ٦١] .

3- (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ) [النساء: ٧٨] .

 

وماعدا ذلك فهو مقطوع باتفاق :

مثل 1- (أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا)[البقرة: ١٤٨] .

 

 

90 وَصِلْ فَـإِلَّمْ هُودَ  أَلَّن نَّجْعَـلَ

  نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُواْ، تَأْسَـوْا عَلَىٰ
91 حَجٌّ، عَلَيْـكَ حَرَجٌ  وَقَطْعُهُـمْ

  عَن مَّن يَشَاءُ ، مَن تَوَلَّى  يَوْمَ هُمْ

 

وصل كلمة (إِنْ) مع (لَمْ)  وذلك في موضع واحد .

(فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ) [هود 14] .

 

وماعدا هذا الموضوع فهو مقطوع باتفاق , مثل :

(فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ)  [البقرة: ٢٤] . (فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ) [القصص: ٥٠] .

 

 

وصْل كلمة (أَنْ) مع (لَنْ) وهي في موضعين :

 

(بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا) [الكهف: ٤٨] .

(أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ) [القيامة: ٣] .

 

وما عداهما فهو مقطوع باتفاق , نحو:

(أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ) [البلد: ٥] .

 

 

وصل كلمة (كَيْ) مع (لاَ)

 

(لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) [آل عمران: ١٥٣].

(لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) [الحج: ٥].

(لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ)  [الأحزاب: ٥٠].

(لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ) [الحديد: ٢٣].

 

وما عداها فهو مقطوع , نحو  :

(لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) [النحل: ٧٠].

(لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ) [الأحزاب: ٣٧].

 

قطع كلمة ﴿عَن﴾ عن ﴿مَّن﴾ وذلك في موضعين ولا يوجد غيرهما في القرآن.

(وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ) [النور: ٤٣].         (فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا)  [النجم: ٢٩].

 

قطع كلمة ﴿يَوْمَ﴾ عن ﴿هُمْ﴾ وهي في موضعين :

(يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَ) [غافر: ١٦].                                              (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ)   [الذاريات: ١٣].

 

وما عداهما فهو موصول , نحو : (يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ) [الطور: ٤٥].

 

 

92 وَمَالِ هَذَا ، وَالَّذِينَ ، هَـٰـؤُلا

  تَحِينَ فِي الإِمَـامِ صِلْ، وَوُهِّـلاَ

قطع اللام عن مجرورها, في أربعة مواضع متفق على قطعها, وهي :

 

(مَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا)  [النساء: ٧٨].

(مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ)[الكهف: ٤٩].

(وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ) [الفرقان: ٧].

(فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ) [المعارج: ٣٦].

 

وما عداها فهي موصولة باتفاق, نحو : (وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ) [الليل: ١٩].

 

قال الناظم رحمه الله تعالى : “تحين في الإمام صل ووهلا”

ذكر الناظم أن كلمة ((لات)) مع ((حين)) مختلف فيها بين القطع والوصل والراجح

هو القطع حيث ذكر أن الوصل فيها ضعيف بقوله :(( ووهلا )) أي ضعف

وهو قوله تعالى (وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ) [ص: ٣ ].

 

وقوله : (( في الإمام )) أي في المصحف الإمام مصحف سيدنا عثمان t

 

 

93 وَوَزَنُـوهُمُ ، وَكَالُوهُمْ  صِـلِ

  كَذَا مِنَ الـْ،وَيَـٰ،وَهَـٰ،لاَ تَفْصِلِ

 

وصل كلمة (وَزَنُو) مع (هُمْ) وكلمة (كَالُو) مع (هُمْ) باتفاق .

وهي قوله تعالى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) [المطففين: ٣].

 

ولأن كلاً منهما رسمت من غير ألف بعد الواو ولذلك ناسبها الوصل .

 

وصل ﴿ﭐلْـ﴾ ، و﴿يَـا ﴾، و﴿هَـا ﴾

قال ابن الجزري رحمه الله: (كَذَا مِنَ: الـْ ، وَهَـا ، وَيَـا ، لاَ تَفْصِلِ) .

 

فنبه على عدم فصل لام التعريف عن المعرف, نحو: (الْقُرْآنَ) (ٱلرَّحْمَٰنِ).

وكذلك عدم فصل هاء التنبيه عن المنبه , نحو : ” (هَٰذَا) ( هَٰٓؤُلَآءِ)

وعدم فصل ياء النداء عن المنادى , نحو : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ)  (قَالَ يَاآدَمُ) (يَا يَحْيَىٰ)